أحداث بورسعيد أودت بحياة أكثر من 70 مشجعا وأصيب فيها مئات (الأوروبية-أرشيف)
اعترض الأهلي المصري على العقوبات "غير الكافية" التي فرضها الاتحاد المصري على النادي المصري البورسعيدي، على خلفية مقتل العشرات وإصابة المئات في أعمال العنف التي أعقبت مباراة الفريقين مطلع فبراير/شباط الماضي، وهدد بالتظلم للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا).

وقال اتحاد الكرة في وقت سابق الجمعة بموقعه الرسمي على الإنترنت إنه حرم الفريق الأول للمصري البورسعيدي من المشاركة في أنشطة الاتحاد لمدة موسمين، كما حظر إقامة مباريات على ملعبه لثلاث سنوات.

ودعا مجلس إدارة الأهلي برئاسة حسن حمدي إلى عقد اجتماع طارئ الاثنين المقبل لمناقشة هذه العقوبات بعد عودة حمدي من إثيوبيا حيث يترأس بعثة الفريق الأول في رحلتها لمواجهة نادي البن الإثيوبي الأحد في ذهاب دور الـ32 بدوري أبطال أفريقيا.

ويعتزم الأهلي تقديم مذكرة احتجاج ضد الاتحاد المصري للعبة وكذلك النادي المصري البورسعيدي، وعدّ العقوبات غير كافية مقارنة مع حجم أحداث الشغب التي شهدها ملعب بورسعيد وأودت بحياة أكثر من 70 من مشجعي الفريق وإصابة المئات.

ورأت إدارة الأهلي أن هذه العقوبات فيها شيء من التحايل حيث يستطيع النادي المصري الطعن فيها لدى الفيفا وقد يحصل على قرار بإلغاء عقوبة التجميد.

وكان اتحاد الكرة المصري أكد في بيانه أن العقوبة على المصري لا تشمل فرق الناشئين ويحق للنادي العودة للمشاركة في أنشطة الاتحاد في موسم 2013-2014.

المصري سيتظلم أيضا
من جهته، أكد عضو مجلس الشعب عن بورسعيد البدري فرغلي أن النادي المصري سيلجأ إلى فيفا للتظلم. وقال للصحفيين "سنرفع قضية عاجلة أمام القضاء الإداري" للطعن في تلك "العقوبات الظالمة"، وأضاف "لدينا ملف كامل عن الأحداث، وهناك محامون في سويسرا سيقدمون ملف التظلم للفيفا".

وقد طالت العقوبات النادي الأهلي أيضا بعدما تقرر أن يلعب على أرضه أربع مباريات رسمية في أي من مسابقات الاتحاد بدون حضور الجماهير بسبب "تكرار إشعال الألعاب النارية ورفع لافتات تحمل عبارات مسيئة".

كما قرر الاتحاد إيقاف البرتغالي مانويل جوزيه مدرب الأهلي لأربع مباريات وتغريمه 5000 جنيه (828 دولارا) "لسوء السلوك الرياضي تجاه حكم المباراة" إضافة إلى فرض نفس العقوبة على حسام غالي قائد الاهلي الذي تلقى بطاقة حمراء.

وكان النائب العام المصري أحال 75 متهما للمحاكمة في قضية مقتل المشجعين من بينهم تسعة من قيادات الشرطة واثنان من مسؤولي النادي المصري، كما أن النشاط الرياضي توقف في مصر بعد تلك الأحداث، قبل أن يقرر اتحاد الكرة في وقت لاحق إلغاء مسابقة الدوري الممتاز وإبقاء مسابقة الكأس. 

المصدر : وكالات