أدخل قرار الاتحاد المصري لكرة القدم إلغاء الدوري هذا الموسم الأندية في حالة من الارتباك، خصوصا في قضية التمثيل القاري بمسابقتي دوري أبطال أفريقيا والاتحاد الأفريقي.

وأثار القرار حفيظة بعض الأندية التي كانت قريبة من قمة الترتيب على غرار حرس الحدود والإسماعيلي والشرطة، والتي كانت تنعش آمالها في تحقيق مركز متقدم والاشتراك في بطولة دوري أبطال أفريقيا، كما أثير جدل حول مدى قانونية تأهل الأندية المصرية في هذه المسابقة الموسم المقبل.

وفي تصريح خاص لوكالة الصحافة الفرنسية، اعتبر مسؤول في الاتحاد الأفريقي للعبة (الكاف) أن نقطة الخلاف هي في دوري الأبطال بعد إلغاء الدوري، أما مسابقة كأس الاتحاد الأفريقي فستقام بلا مشاكل لأن بطولة الكأس في مصر ستستكمل.

وأضاف المسؤول -الذي فضل عدم الكشف عن هويته- "بالنسبة لخطوات المشاركة في دوري الأبطال، يقوم الاتحاد الأفريقي بمراسلة الاتحادات المحلية طالبا منها ترشيحاتها للأندية التي ستشارك في البطولة، وتقوم الاتحادات المحلية بإرسال ردودها متضمنة أسماء الأندية التي فازت بدورياتها المحلية بناء على العدد المخصص لها في البطولة".

وأضاف أن لمصر مقعدين في دوري الأبطال، وأن لجنة المسابقات ستقوم باستلام خطابات الاتحادات المحلية ليتم بحثها جيدا من أجل الموافقة عليها أو رفضها، معتبرا أن "لجنة المسابقات ستراعي ظروف البلاد الطارئة سواء كانت سياسية أو طبيعية".

وقال إنه "نظرا للشعبية الجارفة التي تتمتع بها الأندية المصرية فإن هذا الأمر قد لا يجعل لجنة المسابقات تستفسر طويلا عن مبررات ترشيح الاتحاد المحلي لهذه الأندية، سواء كان الأهلي أو الزمالك أو الإسماعيلي أو حرس الحدود، وهي بالمنطق الأقرب لتمثيل مصر في المسابقتين (الأبطال وكأس الاتحاد) العام القادم".

يذكر أن إلغاء الدوري هذا الموسم جاء على خلفية أحداث العنف التي شهدها ملعب بورسعيد وأودت بحياة أكثر من 74 مشجعا وإصابة المئات مطلع الشهر الماضي.

المصدر : الفرنسية