قائد محاربي الصحراء عنتر يحيى افتتح التسجيل للجزائر في الدقيقة 62 ( الأوروبية)

وضع منتخبا الجزائر والكاميرون قدما في الدور الحاسم المؤهل إلى كأس أمم أفريقيا لكرة القدم المقررة نهائياتها العام المقبل في جنوب أفريقيا، بفوزيهما الثمينين خارج القواعد على غامبيا 2-1 وغينيا بيساو 1-صفر يوم الأربعاء في ذهاب الدور الأول، في حين سقط المنتخب النيجيري في فخ التعادل أمام مضيفه الرواندي سلبيا.

وكانت منتخبات الجزائر والكاميرون ونيجيريا أبرز الغائبين عن النسخة الأخيرة عام 2012 للعرس القاري التي أقيمت في الغابون وغينيا الاستوائية والتي توجت زامبيا بلقبها للمرة الأولى في تاريخها، إلى جانب مصر حاملة الرقم القياسي في عدد الألقاب (7 مرات) وجنوب أفريقيا مضيفة النسخة المقبلة.

وأعفيت المنتخبات الـ16 التي خاضت النسخة الأخيرة من خوض الدور الأول المؤهل للنسخة المقبلة وذلك إلى حين أن تتحول الاستضافة من الأعوام الزوجية إلى الفردية، ويخوض 28 منتخبا دورا أول يتأهل على إثره 14 منتخبا إلى الدور الفاصل الذي يقام ذهابا (7-9 سبتمبر/ أيلول المقبل) وإيابا (12-14 أكتوبر/ تشرين الأول المقبل) وسيسفر عن تأهل 15 منتخبا يضافون إلى البلد المضيف.

وتقام مباريات إياب الدور الأول منتصف يونيو/ حزيران المقبل، وتأجلت مواجهة مصر وجمهورية أفريقيا الوسطى إلى الشهر ذاته بسبب أحداث ملعب بور سعيد التي أودت بحياة 74 شخصا وإصابة المئات.

الكاميرون انتظرت الدقيقة 87 لتسجيل هدف الفوز في مرمى مضيفتها غينيا بيساو المتواضعة عن طريق إريك شوبو-موتينغ

الجزائر والكاميرون
في المباراة الأولى، حولت الجزائر تخلفها بهدف في الشوط الأول سجله مومودي سيساي في الدقيقة 27، إلى فوز ثمين بهدفين سجلهما قائدها عنتر يحيى (56) ولاعب وسط فالنسيا الإسباني سفيان فغولي (58) في أول مباراة دولية للأخير مع "محاربي الصحراء".

وفي المباراة الثانية، انتظرت الكاميرون الدقيقة 87 لتسجيل هدف الفوز في مرمى مضيفتها غينيا بيساو المتواضعة عن طريق إريك شوبو-موتينغ.

وخاضت الكاميرون المباراة في غياب قائدها ونجمها مهاجم إنجي الروسي صامويل إيتو بسبب إيقافه من قبل الاتحاد المحلي حتى آخر أغسطس/ آب المقبل لتورطه في تحريض اللاعبين على عدم خوض مباراة دولية ودية أمام الجزائر العام الماضي.

بقية المباريات
أما نيجيريا التي خاضت مباراتها الرسمية الأولى بقيادة مدربها وقائدها السابق ستيفن كيشي، ففشلت في العودة بالفوز من كيغالي وأرغمت على التعادل السلبي، وباتت مطالبة بالفوز إيابا على أرضها لبلوغ الدور الحاسم.

ووضعت منتخبات الكونغو الديمقراطية بقيادة مدربها الفرنسي كلود لوروا والرأس الأخضر والكونغو قدما في الدور الحاسم بفوز الأول على مضيفه السيشل برباعية نظيفة، والثاني على مضيفه مدغشقر بالنتيجة ذاتها.

وحققت ليبيريا فوزا صعبا على ناميبيا بهدف وحيد، كما تغلبت كينيا على توغو 2-1، وبالنتيجة ذاتها فاز ساو تومي على سيراليون وبوروندي على زيمبابوي، بينما فجرت تشاد مفاجأة من العيار الثقيل بتغلبها على مالاوي 3-2، وتعادلت تنزانيا مع موزمبيق 1-1، وإثيوبيا مع بنين سلبيا.

المصدر : وكالات