نجم برشلونة كيتا سجل ركلة الترجيح الخامسة والحاسمة مهديا تأهلا تاريخيا لمالي (الفرنسية)

حجز المنتخب المالي البطاقة الثالثة للمربع الذهبي للمرة الأولى منذ 2004 بتغلبه على نظيره الغابوني 5-4 بركلات الترجيح يوم الأحد بليبرفيل، في ثالث مباريات دور الثمانية للبطولة الـ28 من كأس أمم أفريقيا التي تتواصل في الغابون وغينيا الاستوائية حتى 12 من الشهر الحالي.

ولحقت الغابون بشريكتها في الاستضافة غينيا الاستوائية التي ودعت هي أيضا البطولة من الدور ربع النهائي بخسارتها أمام ساحل العاج يوم السبت، كما كسب الفرنسي آلان جيريس مدرب مالي الرهان و"انتقم" كرويا من الغابونيين بعدما رفضوا تجديد عقده عام 2010.

وأمضى جيريس أربعة أعوام على رأس الإدارة الفنية لمنتخب فهود الغابون بين عامي 2006 و2010، وساهم بشكل كبير في تطوير مستواه، وكان قاب قوسين أو أدنى من قيادته إلى نهائيات كأس العالم في جنوب أفريقيا للمرة الأولى في تاريخه، كما أنه كان قريبا من قيادته إلى ربع نهائي البطولة القارية الأخيرة في أنغولا لولا قوانين البطولة التي أخرجته خالي الوفاض بفارق المواجهات المباشرة خلف زامبيا والكاميرون.

وتلتقي مالي -التي تسعى للتتويج باللقب القاري الأول- في دور نصف النهائي الأربعاء المقبل على الملعب ذاته، مع ساحل العاج التي حجزت بطاقتها بالفوز على حساب غينيا الاستوائية 3-صفر يوم السبت في مالابو.

هي المرة الأولى التي تبلغ فيها مالي نصف النهائي منذ العام 2004 عندما خسرت أمام المغرب صفر-3
المرة الأولى
وهي المرة الأولى التي تبلغ فيها مالي نصف النهائي منذ العام 2004 عندما خسرت أمام المغرب صفر-4، والخامسة في سبع مشاركات لها حتى الآن في العرس القاري بعد عام 1972 عندما خسرت أمام الزائير (الكونغو الديمقراطية حاليا) 3-4، و1994 عندما خسرت أمام زامبيا صفر-4، و2002 عندما خسرت أمام الكاميرون صفر-3.

وكانت مالي تخوض ربع النهائي للمرة الرابعة في سبع مشاركات لها في العرس القاري بعد أعوام 1994 و2002 و2004 عندما حلت رابعة في النسخ الثلاث، علما بأنها حلت وصيفة عام 1972 في أول مشاركة لها في العرس القاري، لكن وقتها لم يكن يعمل بنظام ربع النهائي حيث كانت الدورة شهدت مشاركة ثمانية منتخبات يتأهل الأول والثاني إلى نصف النهائي مباشرة.

يذكر أن نظام الدور ربع النهائي بدأ العمل به في نسخة السنغال عام 1992 عندما ارتفع عدد المنتخبات المشاركة إلى 12، ثم أصبح العدد 16 منتخبا عام 1996 في جنوب أفريقيا.

نجم الغابون أوباميانغ أهدر ركلة الترجيح الوحيدة لفهود الغابون (الفرنسية)
الترجيح والحظ
في المقابل، عاندت ركلات الترجيح مرة أخرى الغابون وحرمتها من بلوغ دور الأربعة للمرة الثانية بعد الأولى أمام تونس 1-4 (الوقتان الأصلي والإضافي 1-1) عام 1996 في جنوب أفريقيا.

وكانت الغابون في طريقها إلى تحقيق الفوز الرابع على التوالي وبالتالي التأهل إلى نصف النهائي للمرة الأولى في تاريخها، بعدما تقدمت بهدف إريك مولونغي (55)، لكن البديل شيخ تيديان دياباتيه حرمها من ذلك بإدراكه التعادل قبل 6 دقائق من نهاية الوقت الأصلي.

واستمر التعادل في الشوطين الإضافيين، فاحتكم المنتخبان إلى ركلات الترجيح التي ابتسمت للماليين الذين سجلوا الركلات الخمس آخرها لنجم برشلونة الإسباني سيدو كيتا، في حين أهدر نجم الغابون بيار إيميريك أوباميانغ الركلة الرابعة مبخرا حلم بلاده في التأهل.

المصدر : وكالات