أحد عناصر الأمن الكويتي خلال ملاحقته مشجعا يرتدي علم الثورة السورية اقتحم أرض الملعب (الفرنسية)
أظهرت صور ومقاطع فيديو نشرت على الإنترنت تعاملا "غير لائق" لبعض عناصر الأمن الكويتي مع جماهير رفعت أعلام الثورة السورية في مباراة سوريا مع البحرين ضمن بطولة غرب آسيا السابعة التي تختتم الخميس في الكويت.

وظهرت عناصر الأمن وهي تسحب أعلام الثورة من عدد كبيرٍ من المشجعين السوريين المؤيدين للثورة السورية في مباراة نصف النهائي المذكورة التي تأهل فيها منتخب سوريا إلى النهائي الذي سيلعب الخميس مع العراق.

ولم يسمح برفع أي علم سوى العلم الرسمي للنظام السوري في الملعب، حتى الأعلام التي تمّ تهريبها سحبتها الشرطة، إضافةً إلى القيام بضرب المشجع الذي نزل إلى الملعب وهو يحمل العلم الجديد ذي الألوان الخضراء والبيضاء والسوداء.

وعلق البعض بالقول إن هذه الحالة شبيهة بحالات منع رفع الأعلام التي تطبق في ملاعب أوروبا وعدد من الدول العربية، حيث غالبا ما تتم مصادرة الأعلام التي ترفع إذا كانت محرّضة على القتل والكراهية والعنصرية.

واستنكرت رابطة الرياضيين السوريين الأحرار -التي تجمع رياضيين سوريين معارضين للنظام الحاكم، وتتخذ من مصر مقرا لمكتبها التنفيذي- الموقف الذي قام به هؤلاء العناصر من خلال بيان رسمي جرى إصداره بعد المباراة مباشرة، وذلك استنادا إلى عدم وجود تعميم صادر عن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) أو الاتحاد الآسيوي للعبة وحتى اتحاد غرب آسيا يمنع رفع علم الثورة السورية في الملعب.

وقالت الرابطة إن ما قام به الأمن الكويتي يعد انتهاكاً واضحاً للحريات التي منحت فقط للفئة المؤيدة للنظام السوري من خلال السماح لها برفع صور الرئيس السوري بشار الأسد الذي يواجه انتفاضة شعبية منذ سنة وتسعة أشهر وكذلك أعلام النظام.

المصدر : الجزيرة