رونالدو لم يجد حلا لإنقاص وزنه سوى العودة للرياضة (الأوروبية-أرشيف)

لم يمر سوى عام ونصف على اعتزال المهاجم البرازيلي السابق رونالدو كرة القدم, حتى صار وزنه ثقيلا بدرجة تجعل أنفاسه تنفد سريعا ليشعر بالإجهاد بشكل أسرع.

لذلك لم يجد رونالدو، الذي سطع نجمه مع برشلونة وريال مدريد الإسبانيين وإنتر ميلان الإيطالي وأندية أخرى، حلا سوى تغيير نظامه وعاداته الغذائية واستئناف ممارسته الرياضة ولكن هذه المرة أمام عيون الملايين من المشاهدين عبر شاشات التلفزيون في إطار برنامج  يشارك فيه حاليا  بالتلفزيون البرازيلي. يقول رونالدو الذي يحمل لقب "الظاهرة" "يا إلهي، أشعر بالإنهاك التام".

وقد بدأ رونالدو حاليا تنفيذ برنامج رياضي يشمل الجري ورفع الأثقال والسباحة وممارسة التنس والمشي ساعات بعدما توقف تماما عن ممارسة الرياضة على مدار ما يقرب من عامين.

 كانت شطائر البرغر والمقليات واللحوم والأرز والبطاطس وغيرها ضمن قائمة الأطعمة التي يتناولها رونالدو بشراهة. ولكن النجم الشهير أقلع عن كل هذا منذ أيام قليلة عندما أظهر الميزان أن وزنه وصل إلى 118.4 كيلوغراما

ويأمل رونالدو، الذي يتصدر قائمة أفضل الهدافين في تاريخ بطولات كأس العالم  لكرة القدم، استعادة لياقته البدنية ورشاقته التي كان عليها في السابق.

عقبات
والآن، صار أمام رونالدو عقبات جديدة عليه أن يتجاوزها بدلا من تخطي حراس المرمى الذين كانوا المنافس الرئيسي له في فترة تألقه بالملاعب. ويأتي الميزان في مقدمة العقبات التي يود رونالدو تجاوزها حاليا من خلال إنقاص وزنه والتغلب على السمنة التي يعاني منها.

ويجتهد رونالدو حاليا لاستعادة حالته الصحية الجيدة والعمل على تناول أغذية متوازنة والتحرك بشكل مستمر في مكافحة هذا الوزن المفرط.

ويستطيع البرازيليون متابعة هذه التطورات في برنامجه البدني عبر شاشات التلفزيون وعبر الإنترنت على مدار ثلاثة أشهر هي مدة مشاركة رونالدو في البرنامج.

وقال رونالدو، وهو يسير على ملاعب الجولف، "إنني جائع"، ولكنه يحتفظ في جيبه بثمرتي موز وتفاح. واعترف رونالدو، وهو يقضم ثمرة التفاح، "كان الطبيعي أن أتناول شطيرة (سان دويتش) الآن".

وحتى وقت قريب، كانت شطائر البرغر والمقليات واللحوم والأرز والبطاطس وغيرها ضمن قائمة الأطعمة التي يتناولها رونالدو بشراهة. ولكن النجم الشهير أقلع عن كل هذا منذ أيام قليلة عندما أظهر الميزان أن وزنه وصل إلى 118.4 كيلوغراما، رغم أن طوله 1.84 مترا.

وقد برهن رونالدو على التزامه مرارا خلال مسيرته الكروية وخاصة في عام 1999 عندما عاد بقوة إلى الملاعب بعد غياب دام مدة عام ونصف بسبب الإصابة في الركبة. وتحمل رونالدو الكثير من الآلام وذرفت عيناه الدموع كثيرا على مدار 17  شهرا من العلاج والتأهيل ولكنه عاد لمستواه تدريجيا حتى بلغ أفضل مستوى له قبل عام 2001.

وفي عام 2002، قاد رونالدو البرازيل لإحراز لقبها الخامس في بطولات كأس العالم وسجل في البطولة ثمانية أهداف، اثنان منها في المباراة النهائية التي تغلب فيها البرازيليون على المنتخب الألماني.

وفي 2008 عاد رونالدو إلى البرازيل ليلعب ضمن صفوف فريق كورينثيانز في ساو باولو حيث تألق مع الفريق في بعض الفترات.

ولكن وزن رونالدو أخذ في الازدياد ليتحول لقبه من "الظاهرة" إلى "الفتى السمين". وكان التشخيص الطبي لحالته هو قصور في أداء الغدة الدرقية مما أدى لزيادة وزنه من 90 إلى 98 كيلوغراما في هذا الوقت.

ولم يستطع اللاعب أن يتحمل المزيد، فأعلن اعتزاله اللعب في فبراير/شباط 2011 ليكرس وقته بعدها لشركته الخاصة التي تعمل في مجال التسويق الرياضي ثم مشاركته في قيادة اللجنة المنظمة للبطولة كأس العالم 2014 بالبرازيل.

المصدر : وكالة الأنباء الألمانية