مانوتشو غونسالفيش (يسار) سجل هدفي الفوز والتأهل لأنغولا (غيتي-أرشيف)
التحقت منتخبات أنغولا وتوغو والنيجر والكونغو الديمقراطية بركب المتأهلين إلى نهائيات كأس أمم أفريقيا 2013 التي تقام مطلع العام المقبل في جنوب أفريقيا، وذلك بعد المباريات التي جرت الأحد ضمن إياب الدور الحاسم من التصفيات.

وتحقق التأهل الخامس على التوالي لمنتخب أنغولا والسابع في تاريخه بالفوز على زيمبابوي 2-صفر، بعدما خسر لقاء الذهاب 1-3، فتأهل إلى النهائيات بفضل الهدف الذي سجله خارج قواعده. وتبقى أفضل نتيجة لأنغولا في النهائيات بلوغها الدور ربع النهائي عامي 2008 في غانا و2010 على أرضها.

وسجل مانوتشو، الذي يدافع عن ألوان بلد الوليد الإسباني بعد أن لعب لفترة وجيزة مع مانشستر يونايتد الإنجليزي، هدفي اللقاء في الدقائق الأولى (5 و7)، حارما زيمبابوي من بلوغ النهائيات للمرة الأولى منذ 2006 والثالثة في تاريخها.

كما بلغ منتخب النيجر النهائيات بفوزه على ضيفه الغيني 2-صفر. وكان منتخب غينيا حسم لقاء الذهاب لمصلحته 1-صفر وبدا في طريقه للعودة من النيجر ببطاقة تأهله للمرة الـ11 في تاريخه (أفضل نتيجة له المركز الثاني عام 1976) قبل أن تهتز شباكه في الدقيقة 74 بهدف لمحمد شيكوتو.

وعندما اعتقد الجميع أن المنتخبين يتوجهان إلى شوطين إضافيين، خطف تالاتو بوبكر هدف الفوز والتأهل لأصحاب الأرض في الدقيقة 85. وكانت النيجر خرجت من الدور الأول في مشاركتها الوحيدة السابقة، وكانت في أوائل العام الحالي في غينيا الاستوائية والغابون.

يتأهل للنهائيات 15 منتخبا إضافة إلى جنوب أفريقيا المضيفة
توغو تعود
وبلغ منتخب توغو بدوره النهائيات بفوزه على ضيفه الغابوني 2-1. وكان منتخب توغو عاد من لقاء الذهاب من ليبرفيل بتعادل ثمين 1-1، ثم تمكن الأحد من التقدم على ضيفه بهدفين نظيفين لسينامي وومي (36) وإيمانويل أديبايور (57) قبل أن يسجل دانيال كوزان (80) هدف الضيوف.

وكان من المفترض أن يحرم منتخب توغو من المشاركة في تصفيات نسخة 2013 لولا جهود الوساطة التي قام بها رئيس الاتحاد الدولي السويسري جوزيف بلاتر ومحكمة التحكيم الرياضي مع الاتحاد الأفريقي للعبة (كاف) لكي ترفع العقوبة المفروضة عليه.

وكان سبب العقوبة انسحاب توغو من أمم أفريقيا 2010 في أنغولا بعد تعرض حافلتهم لهجوم مسلح عند الحدود الأنغولية الكونغولية أدى إلى مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة تسعة، بينهم لاعبان.

وشارك منتخب توغو في تصفيات نسخة 2012 بعد أن سمح له بذلك، لكنه فشل في التأهل للنهائيات بعد أن حل رابعا في مجموعته خلف منتخبي بوتسوانا وتونس اللذين حجزا البطاقتين، وتمكن الأحد من ضمان مشاركته في النهائيات للمرة الأولى منذ 2006، حارما في الوقت عينه نظيره الغابوني من التأهل للمرة الثالثة على التوالي والسادسة في تاريخه.

يذكر أن أديبايور، الذي يدافع حاليا عن ألوان توتنهام الإنجليزي، كان أعلن اعتزاله اللعب مع المنتخب مباشرة بعد حصول الهجوم على فريق بلاده عشية انطلاق نسخة 2010 لكنه عاد في أواخر العام الماضي عن قراره.

متأهلان آخران
وبلغ منتخب الكونغو الديمقراطية النهائيات رغم خسارته أمام مضيفه منتخب غينيا الاستوائية 1-2. وستكون نهائيات 2013 المشاركة الـ16 في تاريخه، علما بأنه بلغ ربع النهائي في مشاركته الأخيرة عام 2006 في مصر.

وخطفت بوركينافاسو بطاقة التأهل في الوقت القاتل من مباراتها مع ضيفتها جمهورية أفريقيا الوسطى بالفوز عليها 3-1. وكان منتخب جمهورية أفريقيا الوسطى، الذي أطاح في الدور السابق بالمنتخب المصري حامل الرقم القياسي بعدد الألقاب (7 آخرها عام 2010)، في طريقه للتأهل للمرة الأولى في تاريخه بعد أن أنهى الدقائق التسعين متخلفا بهدف لدافيد مانغا (7) مقابل هدفين لآلن تراوري (18) وموموني داغانو (40)، وذلك لأنه فاز ذهابا على أرضه 1-صفر، إلا أن تراوري قال كلمته في النهاية وسجل هدفه الشخصي الثاني وهدف التأهل لمنتخب بلاده في الوقت بدل الضائع.

ويتأهل للنهائيات 15 منتخبا إضافة إلى جنوب أفريقيا المضيفة، وقد انضمت منتخبات أنغولا والنيجر وتوغو والكونغو الديمقراطية وبوركينافاسو إلى منتخبات الرأس الأخضر وإثيوبيا وغانا ومالي وزامبيا حاملة اللقب ونيجيريا وتونس والمغرب، في حين توقفت مباراة السنغال وساحل العاج بينما كانت الأخيرة متقدمة 2-صفر (4-2 ذهابا) وذلك بسبب شغب الجمهور.

المصدر : وكالات