السنغالي عمر داف (يمين) محاولا قطع الكرة من الليبي أحمد عثمان (الفرنسية)

أوقف منتخب زامبيا مفاجآت نظيره الغيني الاستوائي المضيف بالفوز عليه 1-صفر مساء الأحد على ملعب مالابو الأولمبي، بينما ودعت ليبيا البطولة رغم فوزها على السنغال 2-1 في الجولة الثالثة الأخيرة من منافسات المجموعة الأولى لنهائيات أمم أفريقيا الـ28 التي تتواصل في الغابون وغينيا الاستوائية حتى 12 من الشهر المقبل.

وسجل كريستوفر كاتونغو هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 67، ليهدي زامبيا بطاقتها إلى دور الثمانية وتتفادى مبدئيا مواجهة ساحل العاج المرشحة لتصدر المجموعة الثانية، كما ألحق الخسارة الأولى بغينيا الاستوائية الضيفة الجديدة على العرس القاري.

وكانت غينيا الاستوائية قد حققت فوزين تاريخيين في الجولتين الأولى والثانية على ليبيا 1-صفر والسنغال 2-1، وبلغت للمرة الأولى في تاريخها الدور ربع النهائي للمسابقة التي لو لم تمنح شرف استضافتها لما حلمت بالتأهل إلى نهائياتها، بالنظر إلى تواضعها قاريا وعالميا حيث تحتل المركزين 42 و151 على التوالي.

وبلغت زامبيا التي يدربها الفرنسي هيرفيه رينار الدور ربع النهائي للمرة الثانية على التوالي بعدما خرجت على يد نيجيريا في أنغولا عام 2010 بركلات الترجيح، والخامسة في تاريخها بعد أعوام 1974 عندما حلت وصيفة و1982 و1990 عندما حلت ثالثة.

الزامبي إيمانويل مايوكا (يمين) في صراع كروي مع الغيني الاستوائي خافيير بالبوا (الفرنسية)
الدور المقبل
ويلتقي منتخب زامبيا في الدور المقبل مع ثاني المجموعة الثانية السبت المقبل، في حين تلتقي غينيا الاستوائية التي يدربها البرازيلي جيلسون باولو مع متصدرها في اليوم ذاته.

وتتصدر ساحل العاج المجموعة الثانية برصيد ست نقاط بفارق نقطتين أمام ملاحقتها أنغولا التي تلاقيها الاثنين. وتحتاج ساحل العاج إلى التعادل فقط لضمان صدارة المجموعة، وهي النتيجة ذاتها التي تحتاجها أنغولا لمرافقتها، بيد أن الأخيرة ستسعى إلى الفوز لتفادي مواجهة زامبيا.

الفوز الأول منذ 30 عاما
وفي المباراة الثانية، حققت ليبيا فوزها الأول في البطولة منذ 30 عاما، إذ يعود الفوز الأخير لها إلى 1982 حيث تغلبت في الدور الأول على تونس 2-صفر، وفي نصف النهائي على زامبيا 2-1.

وسجل إيهاب البوسيفي (5 و84) هدفي ليبيا التي تشارك في النهائيات للمرة الثالثة، وديمي ندياي (11) هدف السنغال، ليرفع فرسان المتوسط رصيدهم  إلى أربع نقاط مقابل لا شيء لأسود التيرانغا الذين مُنوا بخسارتهم الثالثة على التوالي، بعدما كانوا بين أبرز المرشحين للتتويج.

وشهدت تشكيلتا الطرفين عدة تغييرات ولعب عبد العزيز بريش وإيهاب البوسيفي أساسيين منذ البداية بعدما كانا احتياطيين في المباراة السابقة ضد زامبيا (2-2)، فنجح الثاني وسجل الهدفين، بينما كان الأول بطيئا في التقدم عند الهجوم وفي العودة خلال الدفاع.

وكانت السنغال قد فقدت أي فرصة للتأهل بخسارتها في الجولتين الأوليين، في حين خاضت ليبيا المباراة بمعنويات تعادلها مع زامبيا وبأمل فوزها وخسارة منافستها أمام غينيا الاستوائية التي ضمنت بطاقتها من الجولة السابقة.

المصدر : وكالات