يستهل منتخبا السنغال وزامبيا حملتهما لإحراز اللقب الأول في تاريخهما بقمة ساخنة في ثانية مباريات بطولة كأس أمم أفريقيا التي تفتتح نسختها الـ28 السبت في غينيا الاستوائية وتستضيفها الأخيرة مشاركة مع الغابون حتى 12 فبراير/ شباط المقبل.

وهي المرة الخامسة التي يلتقي فيها المنتخبان في الكأس القارية وتميل الكفة إلى زامبيا التي فازت مرتين، في حين كان الفوز حليف أسود التيرانغا مرة واحدة. وانتهت المواجهة الخامسة بالتعادل سلبيا.

والتقى المنتخبان تسع مرات أربع منها في تصفيات كأس العالم، وفازت السنغال مرتين مقابل خسارة واحدة وتعادل واحد. ويتعادل المنتخبان في الانتصارات برصيد ثلاث لكل منهما وانتهت ثلاث مباريات بالتعادل.

وتبدو السنغال أوفر حظا لكسب النقاط الثلاث بالنظر إلى مشوارها المميز في التصفيات والذي حجزت خلاله بطاقتها عن جدارة واستحقاق بفارق خمس نقاط أمام الكاميرون التي لديها أربع ألقاب قارية.

تعج صفوف السنغال بالنجوم خصوصا في خط الهجوم بقيادة ديمبا با هداف نيوكاسل الإنجليزي  والقائد مامادو نيانغ المتوج بدوري أبطال آسيا العام الماضي مع السد القطري
تعج بالنجوم
وتعج صفوف السنغال بالنجوم خصوصا في خط الهجوم بقيادة ديمبا با هداف نيوكاسل الإنجليزي حتى الآن هذا الموسم ووصيف هداف البوندسليغا الموسم الماضي مع هوفنهايم، والقائد مامادو نيانغ المتوج بدوري أبطال آسيا العام الماضي مع السد القطري.

كما تضم كتيبة أسود التيرانغا موسى سو هداف ليل الفرنسي والمتوج معه بالثنائية الموسم الماضي وبابيس ديمبا سيسيه الملتحق الخميس ببا إلى نيوكاسل قادما من فرايبورغ الألماني، ودام ندوي (كوبنهاغن الدانماركي).

وقال مدرب السنغال الوطني أمارا تراوري "هدفنا بلوغ دور الأربعة، وبالنظر إلى العناصر التي نمتلكها حاليا فإنه بإمكاننا تحقيق ذلك". وأضاف "لكني واثق أننا نملك منتخبا قويا قادرا على إحراز اللقب، صحيح أننا لسنا مرشحين بقوة لذلك في ظل وجود أبرز مرشحين للكأس، ساحل العاج وغانا، لكننا نملك طموحا كبيرا لمقارعتهما".

تحن لإنجاز 94
في المقابل لن تكون زامبيا بقيادة مدربها الجديد القديم الفرنسي هيرفيه رونار، لقمة سائغة خصوصا أنها تحن إلى إنجازها عام 1994 عندما كانت قاب قوسين أو أدنى من التتويج باللقب القاري الأول في تاريخها، لكنها خسرت أمام نيجيريا 1-2 في المباراة النهائية في تونس.

وأقالت زامبيا مدربها الإيطالي داريو بونيتي بعد يومين من قيادته منتخب "الشيبولوبولو" إلى النهائيات بعدما أنهت مجموعتها الثالثة في الصدارة برصيد 13 نقطة وبفارق نقطة عن ليبيا التي حجزت بطاقتها بوصفها أحد أفضل وصيفين.

واستعانت زامبيا وتحديدا رئيس اتحادها النجم السابق كالوشا بواليا بالمدرب رينار الذي كان قد قادها إلى ربع نهائي نسخة أنغولا قبل أن يترك منصبه للانتقال إلى تدريب اتحاد العاصمة الجزائري.

ويبدو أن الفشل في بلوغ دور الأربعة عام 2010 لا يزال حاضرا في أذهان رينار، لأنه وضع نصف النهائي في نسخة 2012 هدفا له.

وقال في هذا الصدد "بإمكاننا منافسة جميع المنتخبات، نحن ذاهبون للنهائيات بمنتخب أفضل من الذي كنا نملكه قبل عامين". وأضاف "عندما تلقي نظرة على اللاعبين تشعر بالحماس والإرادة القوية والعمل الشاق والجاد الذي يبذلونه، نحن في قمة تركيزنا ومستعدون للتحدي".

المصدر : الفرنسية