مسؤول بالاتحاد الروسي لألعاب القوى الذي ستنظم بلاده دورة 2013
يتسلم علم الاتحاد الدولي للعبة بحفل اختام دورة دايغو (الفرنسية)

بسطت الولايات المتحدة الأميركية سيطرتها كالعادة على منافسات بطولة العالم لألعاب القوى التي اختتمت منافساتها اليوم في دايغو الكورية الجنوبية، كما عرفت الدورة تألق العدائين الكينيين وبروز أبطال واعدين جدد.

وأنهت أميركا مشاركتها في الصدارة برصيد 25 ميدالية (12 ذهبية و8 فضيات و5 برونزيات)، بفارق ضئيل نسبيا عن أقرب مطارديها روسيا ذات 19 ميدالية (9 ذهبيات و4 فضيات و6 برونزيات)، مع تسجيل رقم قياسي عالمي وحيد.

من جهتها لفتت كينيا الأنظار منذ البداية وحتى نهاية البطولة، حاصدة 17 ميدالية منها 7 ذهبيات. كما سجلت إنجازا تاريخيا في عدد الثنائيات بلغ أربعا في سباقات 1500 متر، و3 آلاف موانع، والماراثون (جميعها للرجال)، وفي 5 آلاف متر للسيدات، وأضافت ثلاثية ماراثون السيدات، ورباعية 10 آلاف متر للسيدات.

عموما، احتفظ 13 رياضيا ورياضية بألقابهم التي أحرزوها في النسخة السابقة، وأبرزهم لدى الرجال: الجامايكي أوساين بولت (200م)، والكيني إيزيكيال كيمبوي (3 آلاف متر موانع)، ومواطنه آبيل كيروي (الماراثون)، والروسي فاليري بورتشين (20 كلم مشيا).

وفي فئة السيدات: الكينية فيفيان جيبكيموي تشيريوت (5 آلاف متر)، والروسية أولغا كانيسكينا (20 كلم مشيا)، والأميركية بريتني ريس (الوثب الطويل)، والنيوزيلندية فاليري فيلي أدامس (الكرة الحديد).

كيراني جيمس من غرينادا الفائز
بذهبية سباق 400 م (الفرنسية)
أبطال واعدون جدد
ورسم مونديال 2013 خارطة جديدة لرياضة أم الألعاب، من خلال بزوغ نجوم أبطال وبطلات قالوا كلمتهم في النسخة الحالية، وسيكون لهم شأن كبير في دورة الألعاب الأولمبية في لندن بعد عام واحد.

ومن بين هؤلاء: كيراني جيمس، من غرينادا، الفائز بذهبية سباق 400م على حساب الأميركي لاشون ميريت بطل النسخة الأخيرة في برلين؛ وأمانتلي مونتشو المتوجة باللقب العالمي للسباق ذاته، والكيني ديفيد روديشا (22 عاما) بطل 800م، والجامايكي يوان بلايك (21 عاما) بطل 100م.

ومن الواعدين أيضا: الأميركي كريستيان تايلور (21 عاما) بطل الوثبة الثلاثية، والفرنسي كريستوف لوميتر (21 عاما) صاحب برونزية 200م، والروسية آنا تشيرنوفا (23 عاما) بطلة السباعية، والألماني ديفيد ستورل (21 عاما) بطل كرة الحديد، ومواطنه ماتياس دي زوردو (23 عاما) بطل رمي الرمح.

نقطة سوداء
وشكلت دايغو نقطة سوداء للعديد من النجوم، في مقدمتهم أوساين بولت الذي دفع ثمن انطلاقة خاطئة حرمته من خوض الدور النهائي لسباق 100م، وبالتالي الفشل في أن يصبح أول عداء يحتفظ بالثنائية (100م و200م)، وإن كان عوض بذهبية 200م، والتتابع 4 مرات 100م برقم قياسي خرافي؛ ثم الكوبي دايرون روبلس، الذي أقصي من سباق 110م حواجز بعدما دخل في المركز الأول، وذلك بسبب اعتراض منافسه الصيني جيانغ ليو.

سوء الحظ شمل أيضا الروسية يلينا إيسينباييفا، التي خرجت خالية الوفاض في القفز بالزانة؛ والكرواتية بلانكا فلاسيتش التي اكتفت بفضية الوثب العالي. والأمر ذاته بالنسبة للنرويجي أندرياس ثوركيلدسن في رمي الرمح، والإثيوبي كينينيسا بيكيلي الذي اضطر إلى الانسحاب من سباق 10 آلاف متر بسبب الإصابة، ولم يشارك في سباق 5 آلاف متر، علما بأنه كان يحمل لقبيهما معا.

المصدر : الفرنسية