ينطلق الدوري القطري لكرة القدم الجمعة بنكهة أكثر عروبة، حيث ضمت الفرق أكثر من 20 محترفا عربيا، فضلا عن ستة مدربين عرب، وذلك للمرة الأولى في تاريخ المنافسات القطرية.

وقد أجرت جميع الفرق القطرية، باستثناء واحد أو اثنين، تغييرات كبيرة خصوصا في صفوف محترفيها، وكان الاستقرار واضحا بصورة أكبر على الأجهزة الفنية التي غلب عليها أيضا الطابع العربي.

ويستمر سبعة مدربين في مناصبهم، هم الجزائري جمال بلمادي (لخويا، حامل اللقب)، والفرنسيان برونو ميتسو (الغرافة) وآلان بيران (الخور)، والأورغوياني جورج فوساتي (السد).

كما يواصل مهامه العراقي عدنان درجال (الوكرة)، والقطري عبد الله مبارك (الأهلي)، والمغربي حسن حرمة الله (أم صلال)، إلى جانب استمرار البرازيلي شاموسكا مدرب العربي بانتقاله إلى الجيش الصاعد حديثا للدرجة الأولى.

كما انضمت وجوه جديدة للأجهزة الفنية، هي التونسي لطفي البنزرتي (الخريطيات)، والمغربي سعيد الشيبة، الذي انتقل للعمل كمدرب في فريق قطر بعد انتقال البرازيلي سيباستياو لازاروني لتدريب المنتخب القطري، والأوروغوياني دييغو أغويري (الريان) خلفا للبرازيلي باولو أوتوري الذي تولى تدريب المنتخب الأولمبي القطري، والبرازيلي باولو سيلاس (العربي).

أكثر من 20 عربيا
وعلى مستوى اللاعبين، فيشهد الدوري -وللمرة الأولى تقريبا- وجود 20 محترفا عربيا، منهم تسعة من المغرب، وأربعة من الجزائر، وخمسة عراقيين، ولاعب واحد من كل من سوريا وعمان والبحرين.

واللاعبون المغربيون هم: عثمان العساس (الغرافة)، ويوسف سفري وعبد السلام وادو (قطر)، ومحمد الشيحاني (العربي)، وسعيد بو طاهر (الوكرة)، وأنور ديبا (لخويا)، وجمال العليوي (الخريطيات)، وهشام بوشروان (الأهلى).

والجزائريون هم: مجيد بوقرة (لخويا)، ونذير بلحاج (السد)، ومراد مغني (أم صلال)، وكريم زياني (الجيش).

أما العراقيون فهم: يونس محمود وعلاء عبد الزهرة وعلي رحيمة (الوكرة)، ونشأت أكرم (لخويا)، وسلام شاكر (الخور). ومن سوريا فراس الخطيب (أم صلال)، ومن عمان أحمد حديد (الجيش)، ومن البحرين جيسي جون (الخريطيات).

ويعتبر الريان الفريق الوحيد الذي لم يجر أي تغييرات على صفوف محترفيه، وهم البرازيليون تاباتا وافونسو ووبوردون، والكوري الجنوبي هونغ تشونغ.

كما ضم السد المحترف السنغالي ممادو يانغ إلى صفوفه بدلا من البرازيلي داسيلفا أليساندرو، أبرز الغائبين عن الدوري هذا الموسم بسبب الإصابة.

المصدر : الفرنسية