أسباير تضم مجموعة هامة من المرافق ذات المستوى العالمي (الألمانية)

يعلم الكثيرون في قطر ماذا تعني أكاديمية التفوق الرياضي "أسباير"، ولكن بعيدا عن الإطار المحلي باتت هذه المؤسسة -فائقة الحداثة والتطور- تحظى بسمعة عالمية ممتازة بوصفها صرحا لتحقيق أحلام قطر الرياضية.

يعمل بالمؤسسة القطرية خبراء في عالم الرياضة من 60 دولة من جميع أنحاء العالم، وتضع نصب عينيها في المدى المنظور حصد العديد من الميداليات الأولمبية.

وتضم الأكاديمية بين صفوفها مدربين عالميين ومساعدين وعلماء وخبراء في الطب الرياضي وخبراء علاج طبيعي وأطباء يحرصون على الاعتناء على مدار ساعات اليوم بالأجيال الصاعدة من الرياضيين القطريين الواعدين.

يقوم هؤلاء الخبراء موزعين على 20 قاعة تعليم مجهزة بأحدث الوسائل بتعليم الأشبال -بالإضافة إلى التدريبات الرياضية التقليدية- اللغة الإنجليزية والتربية البدنية وعلم الأحياء، وذلك بغرض تحقيق أهداف الأكاديمية في تنمية المواهب الرياضية الشابة وتخريج رياضيين متفوقين قادرين على المنافسة العالمية.

كما تعد الأكاديمية التي بدأ نشاطها عام 2004 بمنزلة معهد رياضي نخبوي يعمل على تنشئة رياضيين متميزين، ويوجد فيها حاليا 200  طالب غالبيتهم من القطريين، إضافة إلى بعض الطلبة الأجانب.

أهداف أسباير
وعن أهداف هذا الصرح الرياضي يقول الألماني ديتر هاكفورت عميد الشؤون التربوية والاجتماعية في الأكاديمية "المهمة الأولى هو أن نجعل من الطلاب القطريين أبطالا على المستوى المحلي، لكننا نسعى أيضا إلى تحقيق نجاح على المستوى الدولي في المستقبل".

200 طالب بالأكاديمية يتدربون في 12 رياضة أولمبية (الألمانية)

يذكر أن عدد الطلاب عند بدء النشاط التربوي بالأكاديمية لم يكن يتجاوز 31 طالبا فقط، وكانت التدريبات تنحصر في كرة القدم فقط، أما الآن فطلاب أكاديمية التفوق الرياضي القطرية يتدربون على شتى أنواع الألعاب الرياضية وبأفضل الوسائل العالمية المتوفرة.

وتبدأ تدريبات كرة القدم للأشبال في عمر 6 سنوات، أما الألعاب الأولمبية الـ12 فتوفر الأكاديمية برنامجا خاصا للمواهب المتميزة، يستمر لست سنوات، من عمر 12 إلى 18 عاما وتحت إشراف مدربين عالميين وخبراء متخصصين، يغذون فيهم روح الأكاديمية المفعمة بالأمل والطموح ليصبحوا يوما ما أبطالا أولمبيين يشرفون اسم بلادهم.

منشآت عالمية
وينعكس هذا التوجه لرعاية المواهب من خلال ما توفره الأكاديمية من منشآت تعليمية ورياضية متطورة ومزودة بتقنيات تتفق مع أرقى المعايير العالمية وتضم سلسلة متكاملة من المرافق.

وشيدت الأكاديمية سنة 2005 صالة رياضية ضخمة مغطاة تمتد على مساحة 290 ألف متر مربع، تحتوي على ملعب كرة قدم تدريبي ومضمار ألعاب قوى يستوعب جميع المسابقات، إضافة إلى حوض سباحة أولمبي لمنافسات السباحة والغطس وصالة جمباز وصالات ألعاب رياضية متعددة الأغراض وحلبة للألعاب القتالية، الجودو والتايكوندو والكاراتيه ومضمار ألعاب مبارزة وقاعة للإسكواش.

الأكاديمية تقدم مناهج تربوية رفيعة المستوى للرياضيين، ومنحا دراسية للموهوبين في الدول النامية فضلا عن معسكرات رياضية أثناء العطلات

وتضم الأكاديمية أيضا ثمانية ملاعب تدريب خارجية مستوفاة لشروط الفيفا العالمية التي وقع اختيارها على البلد الخليجي لتنظيم كأس العالم 2022، بالإضافة إلى مضمار للجري في الهواء الطلق وملعب كرة قدم ومضمار لألعاب القوى وحوض سباحة بمواصفات عالمية.

وتتوفر على استراحة فندقية خمس نجوم تضم 120 غرفة و 8 أجنحة تتسع لـ250 شابا رياضيا، تماشيا مع طموح "أسباير" الرياضي العالمي، سعيا منها للانطلاق بالرياضة القطرية إلى عالم أرحب من التميز والعالمية.

وتقدم سلسلة متنوعة يبرز من بينها بالإضافة إلى منشآتها الرياضية العالمية عالية الجودة التي تتوافق مع المقاييس الدولية، مناهج تربوية أكاديمية رفيعة المستوى للرياضيين، ومنح دراسية للرياضيين الموهوبين في الدول النامية فضلا عن معسكرات رياضية أثناء العطلات الصيفية أو الشتوية.

المصدر : الألمانية