بلاتر حصل على 186 صوتا من أصل 203 (الفرنسية)

انتخب السويسري جوزيف بلاتر مجددا لولاية رابعة رئيسا للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، على هامش الجمعية العمومية الـ61 اليوم في زيوريخ بسويسرا، وذلك بحصوله على 186 صوتا من أصل 203 أصوات، كما تمت الموافقة بالأغلبية على اقتراحه تغيير نظام الاقتراع لاختيار الدولة المضيفة للمونديال.

وانتخب بلاتر (75 عاما) رئيسا للفيفا عام 1998 خلفا للبرازيلي جواو هافيلانغ. وكان المرشح الوحيد لهذا المنصب بعد انسحاب منافسه القطري محمد بن همام الأحد الماضي على خلفية دعوته للتحقيق في اتهامات بتقديم رشا لاتحادات من الكونكاكاف لشراء أصوات.

وقال نور الدين بوزيان من أمام مقر الفيفا في زيوريخ إن بلاتر تعمد إجراء الانتخاب بطريقة التصويت السري وليس التزكية، لأنه كان متأكدا من أنه أحدث الفراغ من حوله، وأراد الخروج معززا في آخر ولاية يقضيها بالفيفا.

وكانت الجمعية العمومية قد رفضت بأغلبية ساحقة بـ172 صوتا مقابل موافقة 17 اتحادا، اقتراحا تقدم به الاتحاد الإنجليزي لتأجيل الانتخابات.

وبلاتر هو الرئيس الثامن للفيفا بعد الفرنسي روبير غيران (1904-1906) والإنجليزي دانيال وولفول (1906-1918) والفرنسي جول ريميه (1921-1954) والبلجيكي وليام سيلدرييرز (1954-1955) والإنجليزي آرثر دروري (1955-1961) والإنجليزي ستانلي راوس (1961-1974) والبرازيلي جواو هافيلانغ (1974-1998).

اقتراع تنظيم المونديال
وبعد حصول بلاتر على أغلبية أصوات الجمعية العمومية، تم التصويت بموافقة الأغلبية على اقتراحه بتغيير نظام الاقتراع على الدول المستضيفة لكأس العالم في المستقبل، فحصل على 176 صوتا مقابل اعتراض أربعة اتحادات.

الجمعية العمومية وافقت بالأغلبية على اقتراح بلاتر بتغيير نظام اقتراع منظم المزنديال (الفرنسية)
ويقضي النظام الجديد بأن تقرر الجمعية العمومية مجتمعة (الدول المنتسبة إلى الفيفا) هوية الدولة التي تستضيف كأس العالم وليس أعضاء اللجنة التنفيذية الـ24 كما هو معمول به حاليا.

وواجه النظام القديم انتقادات كبيرة واتهامات بالفساد بعد عملية التصويت لمونديالي 2018 و2022 في 2 ديسمبر/كانون الأول الماضي، اللذين فازت بهما تباعا روسيا وقطر.

يذكر أن التصويت لاختيار البلد المنظم للمونديال كان حتى العام 1974 يتم عبر الجمعية العمومية للفيفا، ثم أعطيت بعد ذلك صلاحيات التصويت لمونديال 1986 للجنة التنفيذية.

تعديلات جوهرية
وأكد بلاتر أنه ستجري إصلاحات وتعديلات جوهرية في لجنة الأخلاق لتصبح لجنة "محترفة ومستقلة" تختار الجمعية العمومية أعضاءها.

وأعلن رئيس الفيفا أيضا أنه سيستحدث لجنة تختص بالبحث عن حلول للمشاكل التي تتعلق بمصداقية مسؤولي الفيفا، مشيرا إلى أن أعضاء هذه اللجنة سيتم اختيارهم من العاملين داخل الفيفا.

وينتظر أن تطرح هذه الاقتراحات للتصويت في اجتماع استثنائي للجمعية العمومية للاتحاد الدولي.

واستهلت الجمعية العمومية اليوم في الفترة الصباحية بكلمة لبلاتر تحدث فيها عن الصعوبات التي تواجهها الفيفا ووصف أكبر مؤسسة رياضية في العالم بأنها "زورق في مياه مضطربة".

واعتبر نفسه "قائد" هذا الزورق الذي تعود إليه "مهمة وضعه على السكة الصحيحة، لكن بمساعدة جميع الاتحادات المنضوية تحت لواء الفيفا وعددها 208 اتحادات".

المصدر : الجزيرة + وكالات