مراقبون اعتبروا التحقيق ضربة قوية لترشيح بن همام (الفرنسية-أرشيف)

فتح الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) اليوم تحقيقا بحق أربعة مسؤولين فيه بينهم رئيس الاتحاد الآسيوي للعبة القطري محمد بن همام بخصوص "احتمال خرق قانون الأخلاق وادعاءات الاحتيال" بانتخابات رئاسة الفيفا المقررة في الأول من الشهر المقبل.

وفضلا عن بن همام المرشح لمنافسة بلاتر على رئاسة الفيفا، ورئيس اتحاد الكونكاكاف ونائب رئيس الفيفا الترينيدادي جاك وورنر، فتح التحقيق بحق مسؤولين بكرة القدم الكاريبية ديبي مينغيل وجايسون سيلفيستر.

وتنتظر لجنة الأخلاق بالفيفا حجج الدفاع من المسؤولين الأربعة يوم 27 مايو/ أيار الحالي، على أن يتم الاستماع إليهم أمام اللجنة يوم 29 من الشهر ذاته بمقر الاتحاد الدولي في زيوريخ.

وتعود القضية إلى تصريحات أدلى بها عضو اللجنة التنفيذية للفيفا والأمين العام للكونكاكاف تشوك بلازر إلى الأمين العام للاتحاد الدولي جيروم فالكه بخصوص "احتمال خروقات" لقانون الأخلاق ارتكبت من قبل بعض مسؤولي الهيئة الكروية الدولية.

وكان بلاتر ندد بالخصوص في اجتماع للاتحاد الكاريبي نظم بمشاركة وورنر وبن همام يومي 10 و11 مايو/ أيار. وكان هذا الاجتماع يتعلق بالانتخابات الرئاسية المقبلة للفيفا.

ولن يشارك رئيس لجنة الأخلاق بالفيفا كلاوديو سولسر بجلسة الاستماع يوم 29 الجاري بسبب جنسيته السويسرية التي هي أيضا جنسية بلاتر منافس بن همام بالانتخابات الرئاسية، وسيقوم برئاسة اللجنة مكانه الناميبي بتروس داماسيب.

قطر جددت نفيها للاتهامات الموجهة إليها بدفع رشى مقابل الحصول على حق تنظيم مونديال 2022، ووصفتها بأنها لا أساس لها من الصحة وبلا قيمة
ضربة قوية
واعتبر مراقبون التحقيق ضربة قوية لترشيح بن همام الذي وضع محاربة الفساد أساسا لحملته الانتخابية.

ووجهت الأسبوع الماضي اتهامات إلى بن همام في ملف آخر من قبل لجنة تحقيق برلمانية بريطانية إثر مزاعم الرئيس السابق للجنة ترشيح إنجلترا لمونديال 2018 لورد ديفد تريسمان واتهامات صحيفة صنداي تايمز.

وأكد تحقيق الصحيفة الإنجليزية أن مسؤوليْن كبيريْن هما رئيس الاتحاد الأفريقي الكاميروني عيسى حياتو وعضو اللجنة التنفيذية العاجي جاك أنوما، تقاضيا رشوة من أجل التصويت لفائدة ملف قطر لنيل استضافة مونديال 2022.

الدوحة تنفي
في المقابل جددت قطر نفيها للاتهامات الموجهة إليها بدفع رشى مقابل الحصول على حق تنظيم مونديال 2022، ووصفتها بأنها لا أساس لها من الصحة وبلا قيمة.

وكانت تنفيذية الفيفا اختارت يوم 2 ديسمبر/ كانون الأول الماضي روسيا وقطر لاستضافة كأسي العالم 2018 و2022 على التوالي على حساب ملفي إسبانيا والبرتغال المشترك والولايات المتحدة الأميركية.

يُذكر أن اتحادات أميركا الجنوبية وأفريقيا وأوقيانيا وأوروبا أعلنت دعمها سابقا لبلاتر بالانتخابات الرئاسية.

المصدر : وكالات