مليكة عقاوي تسير بقوة على خطى نزهة بدوان ونوال المتوكل (الفرنسية) 

أثبت المغاربة تفوقهم في ألعاب القوى بعدما هيمنوا على منافساتها التي أقيمت على مدار ستة أيام في الدورة العربية الثانية عشرة في قطر.

وحصد رياضيو المغرب 24 ميدالية متنوعة في "أم الألعاب" منها 11 ذهبية في المنافسات التي أقيمت على ملعب خليفة الدولي. ورفع المغرب رصيده الإجمالي إلى 101 ميدالية منها 32 ذهبية.

وبات المغرب ينافس بقوة البلد المضيف قطر التي يحتل المركز الثالث في الترتيب العام قبل ثلاثة أيام من ختام الألعاب الجمعة المقبل.

وفي اليوم الختامي لألعاب القوى أمس الثلاثاء كانت سيدات المغرب على موعد مع التألق بفوزهن بسباق أربعة في 100متر تتابعا وأربعة في 400 متر تتابعا. وبعد تتويجها بذهبيتي 400 و800 متر عدوا قبل أيام عادت مليكة عقاوي إلى المضمار لتقود المغرب للانتصار في سباق التتابع أربعة في 400 متر.

ولرياضة العدو ميراث من الإنجازات في المغرب وكان حصول نوال المتوكل على ميدالية ذهبية في 400 متر حواجز في أولمبياد لوس أنجلوس عام 1984 بمنزلة فتح للرياضيات المغربيات على وجه الخصوص والعربيات عموما.

كما تألق هشام الكروج وحقق إنجازات عديدة للمغرب في سباقات العدو من أبرزها الفوز بذهبيتين في أولمبياد أثينا في سباقي 1500 و5000 متر.

وبزغ في مرحلة لاحقة نجم العداءة نزهة بدوان بطلة العالم في سباق 400 متر حواجز عامي 1997 و2001، كما فازت في العاب البحر المتوسط 1993 و1997.

ويرى مدرب ألعاب القوى السوداني جامع أدن أن المغرب متفوق في المسافات المتوسطة والطويلة، ويرجع ذلك للتدريب في مناطق مرتفعة عن سطح البحر.

وقال لدى سؤاله عن تفوق رياضيين من شرق أفريقيا والمغرب في سباقات المسافات المتوسطة والطويلة إن "السر هو الارتفاع عن سطح البحر. التدريب على ارتفاع عن سطح البحر يمنح الرياضي القدرة على المنافسة بقوة".

ويبدو أن مليكة عقاوي التي تأهلت بالفعل إلى أولمبياد لندن 2012 تسير بقوة على خطى نزهة ونوال، إذ ينظر إليها بالفعل بوصفها بطلة المستقبل.

وسيطر المغرب أيضا على منافسات القفز بالزانة بعدما فازت غزلان سيبا بمنافسات السيدات ومحسن الشاروي في القفز بالزانة للرجال. كما أضاف عزيز أحادي الميدالية الذهبية لسباق 200 متر للرجال لرصيد بلاده.

المصدر : رويترز