كشفت مصادر موثوق بها وجود أربع حالات تناول منشطات في منافسات كمال الأجسام، إحداها تتعلق بالأردني محمد الخالدي الحاصل على الميدالية الذهبية في وزن 65 كلغ.

وكانت ذهبية الخالدي هي الأولى في الدورة، حيث تقدم على العراقي مهدي حسن، والقطري جابر الكواري.

ورفضت المصادر إعطاء مزيد من التفاصيل، معتبرة أنها "ليست مخولة بالإعلان عن نتائج فحوصات المنشطات سلبية كانت أم إيجابية".

والرياضيون الثلاثة الآخرون هم الأردني خالد مرواح (برونزية وزن تحت 75 كلغ)، والعراقي أحمد جبار (فضية وزن تحت 70 كلغ)، والبحريني عبد العزيز بومجايد (برونزية وزن تحت 70 كلغ).

وقد يرتفع العدد في حال خضوع جميع الفائزين للكشف، ويجرد العديد منهم من الميداليات.

دعوة لإلغاء المسابقة
ودفعت هذه الضبابية أمين عام اللجنة الأولمبية الكويتية عبيد العنزي إلى المطالبة علنا بإلغاء نتائج مسابقة كمال الأجسام في الدورة.

وقال العنزي إن من المفروض أن تسحب الميداليات من الرياضيين الذين تخلفوا عن إجراء الكشف عن المنشطات.

ولم يتردد العنزي أيضا عن القول "إذا لم تسحب الميداليات فإنه يجب إلغاء نتائج المسابقة في الدورة".

وتابع "كيف يمكن لرئيس الاتحاد العربي لكمال الأجسام المصري محمود شكري أن يطلب بألا يتم أخذ عينات من المشاركين في هذه المسابقة"، مؤكدا أن رئيس الاتحاد العربي رفض أن يخضع اللاعبون للكشف.

ودعا العنزي اتحاد اللجان الأولمبية العربية إلى معاقبة الاتحاد العربي لرفع الأثقال.

وانضمت منافسات كمال الأجسام إلى برنامج الدورات العربية للمرة الأولى في النسخة الحالية.

وكانت قضية هذه المسابقة قد تفجرت بعد المنافسات التي أقيمت في يوم واحد، إذ "هرب" المتوجون بالميداليات ولم يخضعوا لفحوص الكشف عن المنشطات، وهم أربعة قطريين وثلاثة مصريين وأردني.

وتضاربت الأخبار عن طلب لجنة المنشطات من الرياضيين المذكورين الخضوع للكشف من عدمه، وعن دفاع الوفد المصري عن أبطاله، معتبرا أنهم لم يهربوا بل إن أحدا لم يطلب منهم الخضوع للفحص.

وبقيت ميداليات كمال الأجسام ضمن الجدول المعتمد من اللجنة المنظمة، من دون الإشارة إلى سحب أي واحدة من المتوجين في هذه الرياضة، مع أنباء عن مهلة منحت لهم حتى نهاية الدورة لإجراء الكشوفات المطلوبة.

المصدر : الفرنسية