دربي مغاربي بنهائي أبطال أفريقيا
آخر تحديث: 2011/11/5 الساعة 15:23 (مكة المكرمة) الموافق 1432/12/10 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2011/11/5 الساعة 15:23 (مكة المكرمة) الموافق 1432/12/10 هـ

دربي مغاربي بنهائي أبطال أفريقيا

الترجي التونسي يسعى لتحقيق لقبه الثاني على المستوى الأفريقي (الفرنسية-أرشيف)

يتطلع الوداد المغربي صاحب الأرض، وضيفه الترجي التونسي إلى قطع أهم خطوة نحو التتويج بلقب دوري أبطال أفريقيا، عندما يلعب الفريقان في ذهاب الدور النهائي للدوري غدا الأحد.

ويدرك الترجي بطل تونس أن تتويجه بلقب أقوى بطولة للأندية الأفريقية، الذي يلهث وراءه منذ فترة طويلة، مرتبط بالنتيجة التي سيحققها خارج ملعبه قبل أن يستضيف مباراة الإياب بعدها بستة أيام.

وقال مدرب الترجي نبيل معلول إنه يعتبر مباراة الذهاب مفتاح الفوز باللقب، ولذلك سيخوض اللقاء بروح انتصارية عالية ويسعى لتحقيق الفوز واضعا في تصوره أن اللقب يحسم في مباراة واحدة وليس في جولتين.

وأوضح المدرب الذي قاد الفريق لإحراز ثنائية الدوري والكأس المحليين أنه يتطلع للعودة إلى القواعد بنتيجة إيجابية تدعم حظوظ فريقه في إحراز اللقب قبل لقاء الإياب.

ويتوقع أن يطغى الصراع التكتيكي على المباراة، خاصة أن الفريقين يعرف بعضهما بعضا جيدا بعدما التقيا في دور المجموعات وانتهت المواجهة الأولى في المغرب بالتعادل الإيجابي بهدفين لكل طرف، بينما انتهت الثانية بالتعادل بدون أهداف.

وأدار المباراة الأخيرة بين الفريقين الحكم الكاميروني أليوم نيون الذي سيقود أيضا مباراة الفريقين غدا.

ورغم أن الترجي الملقب بشيخ الأندية في تونس يحمل الرقم القياسي في عدد مرات الفوز ببطولة الدوري المحلي برصيد 23 لقبا، ورغم وصوله لنهائي البطولة أربع مرات فإنه لم يتوج إلا مرة واحدة بلقب أبطال أفريقيا سنة 1994 في نسختها القديمة التي استبدل بها دوري الأبطال منذ 1997.

الوداد المغربي خاض 15 مباراة قبل الوصول إلى النهائي (الفرنسية-أرشيف)
عروض قوية
لكن مهمة الترجي لن تكون سهلة على الإطلاق في ظل مواجهة مدربه السابق السويسري ميشيل ديكاستل الذي قاد الوداد لتقديم عروض قوية في دور المجموعات بداية من تعادله في الجولة الأولى خارج أرضه مع الأهلي المصري صاحب الرقم القياسي في عدد مرات الفوز باللقب.

وأراح ديكاستل مجموعة من اللاعبين الأساسيين في مباراته الأخيرة بالدوري يوم الأحد الماضي التي انتهت بالتعادل بدون أهداف في ضيافة شباب المسيرة على أمل أن يدخل الفريق منتعشا في مباراته الحاسمة.

وقال ديكاستل إن فريقه بدأ يدخل تدريجيا في أجواء التنافس القاري رغم صعوبات البداية.

وسلك الوداد مشوارا طويلا للغاية حتى بلغ النهائي إذ خاض 15 مباراة وشهدت كل هذه المباريات مشاركة الظهير الأيمن أيوب الخالقي لكن هذا اللاعب لن يتمكن من اللعب غدا بسبب الإصابة.

وتوج الوداد باللقب الأفريقي مرة واحدة في نظامها السابق عام 1992 لكن هذه هي المشاركة الثانية فقط للفريق المغربي منذ بداية النظام الجديد للمسابقة.

وسيحصل الفائز باللقب على 1.5 مليون دولار إضافة إلى تمثيل قارة أفريقيا في كأس العالم للأندية باليابان المقررة إقامتها بين 8 و18 ديسمبر/ كانون الأول بمشاركة فرق عملاقة مثل برشلونة الإسباني بطل أوروبا، وسانتوس البرازيلي بطل أميركا الجنوبية.

المصدر : رويترز

التعليقات