أعلن الاتحاد الجزائري لكرة القدم اليوم الأربعاء أنه تقدم بشكوى إلى الاتحاد الدولي للعبة (الفيفا) ضد المنتخب الكاميروني، الذي رفض السفر إلى الجزائر للعب في مباراة ودية أمام الجزائر يوم الثلاثاء، بسبب خلافات مالية مع اتحاد الكرة الكاميروني.

وأوضح الاتحاد الجزائري في بيان أنه سيستخدم كل الوسائل المشروعة للدفاع عن مصالحه ولجبر الضرر الذي لحق به جراء إلغاء المباراة، واصفا موقف لاعبي المنتخب الكاميروني بـ"التصرف غير المقبول والمخالف للروح الرياضية لأسباب تشكل خرقا خطيرا للأخلاق الرياضية".

وقال رياض آيت عودية مدير وكالة "ميديا ألجيريا" التي ترعى حقوق اتحاد الكرة الجزائري إن خسائر عائدات الترويج التي تكبدها اتحاد الكرة بسبب إلغاء المباراة تقدر بنحو خمسمائة ألف يورو.

وأكد أن المباراة كانت ستمثل فرصة ذهبية لعودة اهتمام الجزائريين بمنتخب بلادهم بعد "مقاطعته" في الأشهر الماضية بسبب سوء النتائج.

وقد قدم اتحاد الكرة الكاميروني اعتذاره لنظيره الجزائري في رسالة بعث بها رئيسه محمد ييا إلى الاتحاد الجزائري.

ولكن الاتحاد الجزائري أكد أن هذا الاعتذار لن يمنعه من مطالبة الاتحاد الكاميروني ومنتخبه الوطني بدفع التعويض عن الضرر البليغ الرياضي والمادي والمعنوي الذي لحق به.

من جهته حمل الاتحاد الكاميروني لاعبي المنتخب مسؤولية إلغاء المباراة، مؤكدا في بيان أنه "يحتفظ بحق اتخاذ الإجراءات اللازمة ضد اللاعبين الذين رفضوا السفر من المغرب إلى الجزائر "لأسباب مالية".

المصدر : الألمانية