السعودية تغازل لقبها الرابع
آخر تحديث: 2011/1/8 الساعة 20:12 (مكة المكرمة) الموافق 1432/2/4 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2011/1/8 الساعة 20:12 (مكة المكرمة) الموافق 1432/2/4 هـ

السعودية تغازل لقبها الرابع

جانب من تدريبات الأخضر بالدوحة (الفرنسية)

يستهل المنتخب السعودي لكرة القدم مسيرته في بطولة كأس آسيا 2011 المقامة حاليا في قطر بلقاء نظيره السوري غدا الأحد على ملعب أحمد بن علي بنادي الريان في مواجهة عربية خالصة لا تخلو من الإثارة.
 
ويسعى "الأخضر" للفوز باللقب في كأس آسيا 2011 ليكون الرابع له في تاريخ البطولة لتعويض إخفاقه في بلوغ نهائيات كأس العالم 2010 بجنوب أفريقيا.
 
وعلى الرغم من الفارق الكبير بين الفريقين في الخبرة وإمكانيات اللاعبين، يخوض المنتخب السعودي مباراة الغد رافعا شعار "لا للمفاجآت" بعدما وعى الجميع الدرس جيدا من المباراة الافتتاحية للبطولة والتي شهدت سقوط المنتخب القطري صاحب الأرض أمام منتخب أوزبكستان.
 
ويأمل المنتخب السعودي أن تكون مباراة الغد نقطة انطلاق نحو التتويج باللقب الآسيوي الغائب عنه منذ سنوات طويلة.
 
ويرى المنتخب السعودي أن الفوز في مباراة الغد يمثل نصف الطريق نحو التأهل لدور الثمانية في البطولة وأنه يحتاج للفوز بالمباراة ثم الفوز على الأردن في المباراة الثانية لانتزاع بطاقة التأهل من هذه المجموعة، قبل لقاء المنتخب الياباني في واحدة من أقوى المواجهات وأكثرها إثارة.
 
ست بطولات نهائية
كأس آسيا 2011 تمثل الفرصة الأخيرة لبيسيرو (الفرنسية)
ورغم تأخر بداية مشاركات المنتخب السعودي لكرة القدم في بطولات كأس آسيا لكرة القدم حتى البطولة الثامنة التي استضافتها سنغافورة عام 1984، نجح الفريق في الوصول للمباراة النهائية في ست من البطولات السبع التي شارك فيها حتى الآن.
 
ونجح الفريق في الظهور بمستواه المعهود في الشهور القليلة الماضية وشق طريقه بلاعبي الصف الثاني نحو المباراة النهائية في بطولة كأس الخليج الماضية (خليجي 20) التي اختتمت فعالياتها قبل أسابيع قليلة باليمن. ولم يعد أمام الأخضر سوى المنافسة بقوة على لقب بطولة كأس آسيا 2011 في قطر من أجل تعويض جماهيره عن الإخفاق في تصفيات المونديال.
 
وفرض الأخضر نفسه على قائمة أكثر الفرق نجاحا في بطولات كأس آسيا لأنه الوحيد الذي وصل للمباراة النهائية ست مرات حتى الآن وكان آخرها في البطولة الماضية عام 2007.
 
وتوج الأخضر بلقب كأس آسيا ثلاث مرات 1966 و1984 و1988، كما فاز بالمركز الثاني في البطولة عام 1992 و2000 و2007 بينما عانده الحظ في بطولة 2004 وخرج من دور المجموعات.
 
ويتقاسم المنتخب السعودي مع نظيريه الإيراني والياباني الرقم القياسي في عدد مرات الفوز باللقب الآسيوي برصيد ثلاثة ألقاب لكل منهم.
 
وتأهل الأخضر إلى كأس آسيا 2011 تلقائيا ودون خوض التصفيات بعد وصوله المباراة النهائية للبطولة الماضية عندما خسر أمام نظيره العراقي الذي توج باللقب القاري للمرة الأولى في تاريخه.
 
السعودي عبدو عطيف أثناء تدريبات المنتخب بالدوحة (الفرنسية)
نجاح بالتسعينيات
ويأمل مشجعو المنتخب السعودي في أن يعوضهم الفريق عن السنوات الماضية والتي فشل خلالها في إحراز أي لقب رغم نجاحه الفائق في حقبة التسعينيات من القرن الماضي.
 
وتشعر الجماهير بالقلق فقط من المدرب البرتغالي جوزيه بيسيرو المدير الفني للفريق والذي لم يحقق أي نجاح ملموس حتى الآن على مدار مسيرته مع الفريق علما بأنه تولى قيادة الأخضر في مرحلة متأخرة من تصفيات مونديال 2010 ولكنه فشل في التأهل للنهائيات رغم فوزه على المنتخب الإيراني في عقر داره خلال أول مباراة يقود فيها الفريق.
 
وفشل بيسيرو في قيادة المنتخب السعودي إلى اللقب الخليجي قبل أسابيع نظرا لمشاركته في البطولة بلاعبي الصف الثاني الذين سقطوا في النهائي أمام الأزرق الكويتي.
 
ولذلك تمثل كأس آسيا 2011 في قطر الفرصة الأخيرة لبيسيرو التي يستطيع من خلالها الحفاظ على منصبه أو حزم أمتعته وترك الفرصة لمدرب آخر.
 
وما يضاعف من الآمال المعلقة على الفريق هذه المرة أن بيسيرو يمتلك العديد من اللاعبين الأساسيين والبدلاء القادرين على العودة بكأس البطولة وفي مقدمتهم المهاجم الخطير ياسر القحطاني وشريكه في الهجوم نايف هزازي بالإضافة لأسامة هوساوي وتيسير الجاسم ومحمد الشلهوب وأسامة المولد، وسيكون على هذه المجموعة أن تثبت قدراتها مبكرا خلال لقاء الغد.
المصدر : الألمانية

التعليقات