مشجع عراقي خلال مباراة منتخب بلاده مع إيران (رويترز)

يواجه منتخب العراق حامل اللقب نظيره الإماراتي الباحث عن التقدم بهدوء إلى الدور ربع النهائي ضمن منافسات المجموعة الرابعة من كأس أمم آسيا لكرة القدم المستمرة في قطر حتى 29 من الشهر الحالي.

وانهزم العراق في الجولة الأولى أمام إيران 1-2، وخرجت الإمارات بنقطة التعادل السلبي مع كوريا الشمالية. وتلعب إيران مع كوريا الشمالية غدا أيضا.

وكان العراق حقق إنجازا تاريخيا في النسخة الماضية عام 2007 حين توج بقيادة المدرب البرازيلي جورفان فييرا بطلا بفوزه على السعودية في المباراة النهائية بهدف لمهاجمه يونس محمود.

ولم يقدم منتخب العراق في مباراته الأولى أمام نظيره الإيراني وجه البطل الحقيقي، فبرزت بعض المشاكل الفنية في أرض الملعب إذ كانت خطوطه مفككة وتمريراته غير مدروسة وهجماته عشوائية في معظمها، كما ظهرت بعض المشاكل الإدارية أيضا إلى العلن.

علاقة متوترة
ويبدو أن علاقة المدرب الحالي الألماني وولفغانغ سيدكا ليست على ما يرام مع عدد من اللاعبين رغم إعلان البعثة العراقية رسميا أن الأمور تسير جيدا، إلا أن مساعد المدرب ناظم شاكر فضّل بعد الخسارة أمام إيران الابتعاد عن منصبه "لأسباب شخصية".

وقال شاكر الذي عيّن مساعدا لسيدكا لدى تعيين الأخير الصيف الماضي "هناك أسباب شخصية وراء هذا الاعتذار وقد تفهم الاتحاد العراقي والمسؤولون الأسباب التي دفعتني إلى اتخاذ هذا القرار ولا يمكن أن أستمر في ظلها".

يذكر أن العلاقة بين شاكر والمدرب الألماني توترت في الفترة الأخيرة قبل انطلاق البطولة بسبب اختلاف وجهات النظر بينهما.

وأظهر لاعبو منتخب العراق حماسا كبيرا في التدريبات أمس وأعلنوا أنهم يسعون إلى التعويض أمام الإمارات لأن الفوز عليها يشكل مفتاح التأهل إلى الدور ربع النهائي، لكن عليهم تقديم أداء جيد بدءا من يونس محمود إلى هوار ملا محمد ونشأت أكرم وقصي منير وعلي رحيمة وعلاء عبد الزهرة وغيرهم.

منتخب الإمارات تعادل في المباراة الأولى
مع نظيره الكوري الشمالي (الفرنسية-أرشيف)
"الأبيض" الإماراتي
في المقابل يدرك "الأبيض" الإماراتي بدوره أن منتخب أسود الرافدين سيلعب أمامه مهاجما بحثا عن الفوز لتعويض خسارته أمام إيران، ولا شك أن مدربه السلوفيني الهادئ ستريشكو كاتانيتش وضع الخطة المناسبة للتعامل مع مجريات المباراة.

وكان منتخب الإمارات تعادل مع نظيره العراقي في الدور الأول من "خليجي 20" في اليمن، رغم افتقاده لأكثر من عشرة لاعبين أساسيين جراء انضمامهم في حينها إلى المنتخب الأولمبي.

وأهدر منتخب الإمارات الفوز في المباراة الأولى على نظيره الكوري الشمالي إذ كان الطرف الأفضل على مدار الشوطين واستفاد لاعبوه كثيرا من إهدار الكوريين ركلة جزاء في الدقيقة العاشرة، فحصلوا على فرص عدة خصوصا عبر أحمد خليل لكنهم لم يتمكنوا من التسجيل.

ويعول كاتانيتش على لاعبين جيدين أمثال الحارس ماجد ناصر وخالد سبيل ويوسف جابر وحمدان الكمالي وعامر عبد الرحمن وإسماعيل الحمادي وإسماعيل مطر وأحمد خليل.

وأعرب المدرب السلوفيني عن ارتياحه لأداء فريقه في المباراة الأولى آملا الخروج بنتيجة جيدة أمام العراق.

وخاض منتخب الإمارات تحت قيادة كاتانيتش منذ أن حل في 10 يونيو/حزيران 2009 بديلا للفرنسي دومينيك باتنيه، 19 مباراة ما بين رسمية وودية، فلم يعرف الخسارة إلا في 4 مناسبات في حين فاز 9 مرات وتعادل 6 مرات (سجل 23 هدفا ودخل مرماه 11 هدفا).

المصدر : الفرنسية