حمد (يمين) والجوهر بمواجهة أولى بين مدربين عربيين بأمم آسيا 2011 (الفرنسية)

يلتقي مدرب السعودية الجديد ناصر الجوهر وجها لوجه مع العراقي عدنان حمد في إطار مباراة السعودية والأردن التي تجرى غدا الخميس بملعب الريان ضمن منافسات المجموعة الثالثة من كاس أمم آسيا 2011، هي الأولى بين مدربين عربيين في البطولة المقامة بقطر حتى 29 من الشهر الحالي.
 
ويتمتع كلا المدربين برصيد تدريبي جديد حققا خلاله العديد من الألقاب والإنجازات، ويبدو وجه الاختلاف الوحيد بينهما في أن حمد أشرف على منتخبات وأندية خارجية، في حين اقتصرت مهمة الجوهر على تدريب المنتخب السعودي وناديه السابق النصر.
 
أول مهمة تدريبية وطنية لحمد كانت عام 1997 مع منتخب الناشئين، ثم عين عام 2000 مدربا للمنتخب الأول في بطولة غرب آسيا الأولى في عمان وحصل فيها على المركز الثالث.
 
ثم قاد منتخب الشباب في كأس آسيا للشباب في إيران عام 2000، وفاز بالبطولة ليشارك في نهائيات كأس العالم للشباب تحت 20 سنة في الأرجنتين.
 
حمد مع لاعبي المنتخب الأردني خلال مباراتهم مع اليابان (الفرنسية)
مشوار حافل
وشارك في تصفيات كأس العالم 2002، وفي المرحلة الثانية أقيل من منصبه بعد ثلاث مباريات بسبب سوء النتائج، فكان الإخفاق في التأهل.
 
وعاد إلى تدريب منتخب العراق وشارك ببطولة غرب آسيا الثانية في دمشق، وفاز باللقب. كما قاد منتخب العراق الأولمبي في بطولة أبها بالسعودية عام 2003 في خمس مباريات وفاز باللقب على حساب المنتخب السنغالي 1-صفر.
 
وقاد المنتخب العراقي في كأس آسيا 2004 بالصين وخرج من ربع النهائي. وأشرف أيضا على المنتخب الأولمبي في تصفيات ونهائيات أولمبياد أثينا عام 2004 وحل رابعا حينها، وهو إنجاز غير مسبوق للكرة العراقية.
 
وعام 2005 شارك مع المنتخب الوطني في خليجي 17 بالدوحة، قبل أن تتم إقالته من منصبه بسبب خروج المنتخب من الدور الأول.
 
ناصر الجوهر
في المقابل، ورغم تخوف البعض من المغامرة، استعان الاتحاد السعودي مجددا بخدمات المدرب الوطني ناصر الجوهر بعد إقالة البرتغالي جوزيه بيسيرو بعد خسارة المباراة الأولى أمام سوريا.
 
الجوهر في تدريبات مع الأخضر بالدوحة (الفرنسية)
وكان الجوهر مر بتجربة مماثلة في البطولة القارية عام 2000 في لبنان عقب إقالة المدرب التشيكي ميلان ماتشالا من تدريب "الأخضر" بعد هزيمة قاسية قوامها 4-1 أمام اليابان.
 
ونجح الجوهر في الصعود بالأخضر للنهائي إلا أنه اصطدم بمحاربي الساموراي مرة أخرى وخسر أمامه، لكن وقع الهزيمة كانت أخف هذه المرة لأنها كانت بهدف يتيم.
 
بداية المسيرة
بدأ الجوهر مسيرته التدريبية مع نادي النصر موسم 1990-1991، وقاده للوصافة في بطولات الدوري والكأس محليا وبطولة كأس الكؤوس الآسيوية وإلى نصف نهائي البطولة العربية.
 
وقاد الأخضر من عام 2000 حتى كأس العالم 2002، وبعد عدة معسكرات كان موعد الاختبار الأول أمام ألمانيا صاحبة التاريخ العريق في كرة القدم فكانت النتيجة هزيمة المنتخب السعودي بثمانية أهداف مقابل لا شيء.
 
ولم يهزم الجوهر في قيادته للمنتخب الأول لكرة القدم من أي منتخب خليجي سواء على المستوى الخليجي أو العربي أو القاري، حيث كانت النتائج دائما لمصلحة الأخضر عندما يكون الجوهر مدربا للأخضر.
 
وينسب للجوهر الفضل في اكتشاف عدة عناصر صاعدة أمثال عبد الله الزوري وسلطان النمري ونايف هزازي.

المصدر : الفرنسية