أكد خالد العسكري حارس مرمى نادي الجيش الملكي المغربي لكرة القدم أنه وضع حدا لمسيرته الكروية بعد حادث انسحابه من الملعب في المباراة التي جمعت فريقه بالنادي القنيطري السبت الماضي ضمن منافسات الأسبوع الرابع من الدوري المغربي.

وأوضح العسكري أن قراره نهائي ولا رجعة فيه لعدم شعوره برغبة في اللعب بعد الخطأين اللذين ارتكبهما في مباراتي المغرب الفاسي والنادي القنيطري، مؤكدا أنه انسحب من الملعب بعد شعوره باختناق رهيب عندما ارتكب الخطأ الثاني وانطلق نحو غرفة تغيير الملابس في تصرف لا شعوري.

وأشار المغربي إلى أنه قرر الانسحاب من مباراة النادي القنيطري مع الجيش الملكي فجأة وسط حالة من الذهول بين زملائه والجهاز الفني للفريق، لأنه لم يعد يطيق اللعب بعد التسبب في خطأ آخر، وقال "كنت أود نسيان الخطأ الأول الذي ارتكبته في مباراة المغرب الفاسي وإهداء الجمهور أداء مقنعا، ولكنني للأسف لم أتمكن من تحقيق ذلك وكنت وراء هزيمة فريقي في هذه المباراة".

وقال العسكري إنه تعرض لضغوط نفسية شديدة، رغم أن هناك حراسا عالميين وقعوا في أخطاء مماثلة وربما أسوأ ولكنهم لم يتعرضوا لحجم الانتقادات التي واجهها من وسائل الإعلام الوطنية والأجنبية، حيث أعادت قنوات تلفزيونية عالمية بث هذا الخطأ غير الإرادي أكثر من مرة مع أنه يبقى واردا في كرة القدم.

وأضاف "كان يفترض دعمي ومؤازرتي على تجاوز الضغط النفسي الرهيب الذي عانيته، لكنني تعرضت لانتقادات شديدة اللهجة كما لو أنني لست بشرا معرضا للخطأ، أو أنني مجرم ارتكب جريمة شنعاء".

المصدر : الألمانية