المنتخب الفلسطيني لم يغب عن المشاركة في النسخ الخمس السابقة للبطولة (رويترز-أرشيف)

لم يغب المنتخب الفلسطيني عن المشاركة والظهور في النسخ الخمس السابقة من بطولة غرب آسيا لكرة القدم، لكن طموحاته توقفت وعلى امتداد عشرة أعوام عند حدود المشاركة فحسب دون تذوق طعم الفوز.
 
ويتطلع المنتخب الفلسطيني في نسخة 2010 التي تفتتح اليوم الجمعة في العاصمة الأردنية عمان إلى تحقيق فوزه الأول في البطولة بعد تعادلين وتسع هزائم في خمس مشاركات.
 
ويؤكد رئيس اتحاد الكرة الفلسطيني اللواء جبريل الرجوب أن "الكرة الفلسطينية تخلت تماما عن شعار المشاركة من أجل المشاركة وتجاوزت حدود المشاركات الخجولة بدون معنى، رافعة واعتبارا من النسخة السادسة شعار المشاركة من أجل المنافسة في ظل كيان رياضي فلسطيني يحمل رسالة رياضية لخدمة القضية الفلسطينية, وفي وقت تتأهب فيه مدينة القدس المحتلة لتصبح عاصمة الرياضة العربية".
 
ثقة وصعوبات
ويبدو الرجوب واثقا من قدرة المنتخب الفلسطيني على تجاوز حدود الدور الأول للنسخة السادسة، معترفا في الوقت ذاته بصعوبة المهمة ضمن المجموعة الثالثة التي وضعت المنتخب الفلسطيني في مواجهتين أمام اليمن الاثنين المقبل ثم العراق بطل آسيا الأربعاء.
 
الرجوب: هدفنا عرض قضية القدس من خلال الرياضة (الفرنسية-أرشيف)
ويقود المنتخب المدير الفني موسى البزاز -وهو فرنسي من أصل جزائري- تجول على امتداد الأسابيع والشهور الماضية في كل أنحاء الملاعب الفلسطينية متابعا المنافسات المحلية وظهور نخبة من المحترفين خارجيا قبل أن يحدد التشكيلة التي يتوجه بها من رام الله إلى عمان.
 
وتتكون تشكيلة المنتخب الفلسطيني من 20 لاعبا، خمسة منهم يلعبون في الخارج وهم حارس المرمى رمزي صالح (المريخ السوداني) وماجد أبو سيدو (السالمية الكويتي) والثلاثي عبد اللطيف البهداري وفهد العتال وأحمد كشكش (الوحدات الأردني).
 
ويفتقد المنتخب الفلسطيني لجهود محمد الشطريت المحترف بفرنسا بداعي الإصابة، ومحمد سمارة (المرتبط مع المقاولون العرب المصري) وروبرتو بشارة (المغترب في تشيلي).
 
ويثق المدير الفني لمنتخب فلسطين بقدرة لاعبيه على إظهار صورة مشرفة في نسخة عمان 2010، مشيرا إلى أن رحلة الإعداد اقتصرت على معسكر مغلق على ملعب الشهيد  فيصل الحسيني بجوار القدس تخللته مباراة ودية مع منتخب موريتانيا انتهت بالتعادل.

المصدر : الفرنسية