سمير زاهر دافع عن نفسه لمدة ساعة أمام محكمة القضاء الإداري (الجزيرة-أرشيف)

قضت محكمة القضاء الإداري في مصر الأحد بصحة ترشيح سمير زاهر لرئاسة الاتحاد المصري لكرة القدم، وهو ما قد يسمح بعودته إلى رئاسة الاتحاد.
 
وكان زاهر قد طعن في حكم قضائي صدر قبل نحو شهر باستبعاده من رئاسة الاتحاد بناء على دعوى أقامها أسامة خليل أحد المرشحين  لرئاسة الاتحاد ادعى فيها أنه فقد أحد شروط الترشح في الانتخابات التي أجريت نهاية العام 2008.
 
وكانت المحكمة قد قضت قبل انتخابات الاتحاد التي أجريت عام 2008 بأن زاهر فقد أحد شروط الترشيح بسبب صدور أحكام ضده في قضايا شيكات بدون رصيد، لكنه استشكل في الحكم أمام نفس المحكمة فقبلت الاستشكال وأوقفت التنفيذ وخاض زاهر الانتخابات وأعيد انتخابه.
 
أحكام
وقضت المحكمة الإدارية العليا -وهي المحكمة الأعلى درجة- الشهر الماضي بأن زاهر فقد شرط حسن السمعة اللازم للترشيح نهائيا حتى لو صدرت لمصلحته أحكام في محاكم الجنح الاستئنافية في قضايا رد الشيكات، مما حدا بالمجلس القومي للرياضة إلى إنهاء رئاسته للاتحاد.

وتأسس الحكم الذي صدر الأحد على أن زاهر نال البراءة في قضايا رد الشيكات، وأن هذه القضايا والشكاوى المتصلة بها حفظتها النيابة العامة بحسب المصادر القضائية.
 
وقال مصدر إن من الممكن أن يحال الحكمان المتناقضان إلى إدارة الفتوى بمجلس الدولة الذي تتبعه المحكمتان لتقرر الإدارة أي الحكمين ينفذ.
 
دفاع
ودافع زاهر عن نفسه أمام المحكمة اليوم لمدة تجاوزت الساعة، وقال محاميه شريف سلامة إنه من الممكن أن يعود زاهر إلى منصبه اعتبارا من غد الاثنين بعد الحصول على صورة من الحكم، وأيضا إذا لم يستشكل المجلس القومي للرياضة برئاسة حسن صقر لوقف تنفيذ الحكم.

وأضاف سلامة أن الحكم غير قابل للاستئناف، لكنه قابل للاستشكال من جانب المجلس القومي. 
  
وتولى هاني أبو ريدة نائب رئيس الاتحاد مهام الرئيس بصفة مؤقتة لحين إجراء انتخابات في سبتمبر/أيلول المقبل، لكن حكم المحكمة الجديد يعني أنه لن تكون هناك حاجة لإجراء انتخابات.

المصدر : رويترز