تداعيات المونديال بفرنسا ونيجيريا
آخر تحديث: 2010/7/1 الساعة 12:53 (مكة المكرمة) الموافق 1431/7/20 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2010/7/1 الساعة 12:53 (مكة المكرمة) الموافق 1431/7/20 هـ

تداعيات المونديال بفرنسا ونيجيريا

النتائج المتواضعة لنيجيريا أدت إلى تدخل رئيس البلاد (الفرنسية-أرشيف) 

رغم أن منافسات كأس العالم بجنوب أفريقيا لم تنته بعد فقد أصبحت نتائج منتخبي فرنسا ونيجيريا مثار جدال وقرارات سياسية.
 
ففي نيجيريا لم يتردد رئيس البلاد جودلاك جوناثان عن وقف المشاركات الدولية لمنتخب بلاده المعروف بـ"النسور الخضر" لمدة عامين نتيجة ما وصف بـ"الأداء السيئ في كأس العالم".
 
وتزامن ذلك مع عقد البرلمان الفرنسي لجلسات استماع للمسؤولين عن فشل ما يسمى بـ"منتخب الديوك" بالمونديال.
 
وأعلنت الرئاسة النيجيرية أمس أن الرئيس جوناثان قرر توقيف نشاط منتخب بلاده من المشاركة في أي مسابقة خلال عامين بسبب تواضع نتائجه في مونديال جنوب أفريقيا.
 
وقال إيما نيبورو المتحدث باسم الرئيس جوناثان إن القرار يهدف إلى "وضع الأمور في نصابها".
 
وطلب جوناثان إجراء تحقيق لمعرفة كيفية استخدام الأموال التي خصصت للمنتخب.
 
وأوضح روتيمي أمايتشي حاكم ولاية ريفرز -جنوب نيجيريا- الذي يرأس مجموعة عمل شكلها الرئيس للمونديال إن بلاده ستبلغ الفيفا بقرارها.
 
وأقصيت نيجيريا من الدور الأول بنهائيات كأس العالم بعد احتلالها المركز الأخير في المجموعة الثانية برصيد نقطة واحدة.
 
وبموجب هذا القرار قد تغيب نيجيريا عن نهائيات كأس أفريقيا للأمم 2012 المقررة بالغابون وغينيا الاستوائية، حيث من المفترض أن تبدأ مشوارها في المباريات المؤهلة لهذه البطولة في سبتمبر/أيلول المقبل أمام مدغشقر.
 
وفي أول رد قال مسؤول في الفيفا لوكالة الصحافة الفرنسية "إن موقف الفيفا بخصوص التدخل السياسي معروف جيدا".
 
وتنص قوانين الفيفا على مطالبة الاتحادات الوطنية بإدارة شؤونها بشكل مستقل تحت طائلة التعرض لعقوبة الإيقاف من المشاركة في أنشطة الاتحاد.
 
دومينيك (يسار) وإسكاليت خضعا لجلسة استماع بالبرلمان (الفرنسية)
ويهدد هذا القرار نيجيريا بتعرضها لعقوبات تشمل منع المنتخب وفرقها الوطنية وكذا حكامها من المشاركة في المباريات الدولية إضافة إلى الحظر على المسؤولين عن اللعبة بالبلاد من حضور الاجتماعات.
 
جلسة استماع
وفي باريس عقدت أمس جلسة استماع مغلقة أمام لجنة الشؤون الثقافية في البرلمان الفرنسي لمدرب المنتخب السابق لكرة القدم ريمون دومينيك ورئيس الاتحاد المستقيل جان بيار إسكاليت.
 
ونقلت تقارير صحفية عن رئيس مجموعة نواب الأكثرية في الجمعية الوطنية جان فرانسوا كوبيه وصفه الجلسة بأنها "حزينة".
 
وقال كوبيه إنها كشفت "محطات عديدة من سوء عمل نظام القيادة والإدارة" في الاتحاد، وشدد على "ضرورة تحديث هذا النظام بشكل عام".
 
واعتبر النائب باتريك روي "خرجنا من الدور الأول لأن لدينا 23 ولدا مدللا فقدوا كل علاقة بالواقع".
 
وأنهت فرنسا وصيفة بطل العالم مشوارها في نهائيات جنوب أفريقيا بأسوأ طريقة ممكنة، فتمرد اللاعبون ضد طرد زميلهم نيكولا أنيلكا من الفريق لإهانته المدرب وتذيل المنتخب مجموعته بتعادل وهزيمتين.
 
وهذا ما دفع الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي للمطالبة بمراجعة شاملة لأوضاع كرة القدم في البلاد، والتقى تييري هنري قائد المنتخب.
 
وتأتي هذه التطورات رغم أن رئيس الفيفا السويسري جوزيف بلاتر أكد الثلاثاء الماضي أن اتحاده لن يتسامح إزاء أي تدخل سياسي في الرياضة في فرنسا بعد التدخلات الكثيرة التي تلت الخروج المهين للمنتخب الوطني من كأس العالم.
 
وكان الأمين العام للفيفا جيروم فالك صرح في وقت سابق بأنه تحدث إلى مكتب وزيرة الرياضة وأبلغهم بتوخي الحذر، ونبههم بأن "هناك استقلالا للحركة الرياضية ولا يمكن السماح بأي تدخل سياسي فيما حدث".
المصدر : وكالات

التعليقات