سحقت ألمانيا المنتخب الإنجليزي برباعية كاملة وأخرجته من الدور الثاني لكأس العالم لكرة القدم في جنوب أفريقيا، وألحقت به واحدة من أسوأ هزائمه، في مباراة سجلت أيضا أحد أسوأ أخطاء التحكيم في تاريخ المنافسة.
 
وسجلت ألمانيا هدفين في الشوط الأول عن طريق ميروسلاف كلوزه في الدقيقة العشرين، ولوكاس بودولسكي بعد 12 دقيقة، قبل أن يتمكن الإنجليز من تقليص الفارق في الدقيقة السابعة والثلاثين عن طريق ماثيو أوبسن.
 
وفي الدقيقة الثامنة والثلاثين من الشوط الأول سدد لاعب المنتخب الإنجليزي فرانك لامبارك قذفة اصطدمت بالعارضة العلوية لمرمى الحارس الألماني مانويل نوير، ارتدت أرضا وتجاوزت خط المرمى بنحو ياردة كاملة، لكن الحكم الأورغواني خورخي لاريوندا لم يحتسبها أمام حيرة اللاعبين الإنجليز ومدربهم فابيو كابيلو.
 
كابيلو قال إن الهدف الذي لم يحتسب أثر كثيرا على لاعبيه (الفرنسية)
وفي الشوط الثاني سجل توماس مولر الهدف الألماني الثالث من هجمة مرتدة في الدقيقة السادسة والسبعين، قبل أن يضيف هدفا آخر بعد ثلاث دقائق.
 
هذه بتلك
ويعيد الهدف الذي لم يحتسب إلى الأذهان مباراة تاريخية في نهائي 1966 جمعت ألمانيا وإنجلترا في ويمبلي، وشهدت تسجيل هدف حين اصطدمت الكرة بعارضة المرمى الألماني أيضا وما زال محل جدل حتى الآن، إذ يصر ألمانيون كثيرون على أن الكرة لم تتجاوز خط المرمى، وأن الحكم أخطأ حينها باحتسابه.
 
وأبدى كابيلو في مؤتمر صحفي أسفه للهدف الذي لم يحسم وقال "إنني لا أفهم كيف نلعب في عصر التكنولوجيا بخمسة حكام فقط".
 
وأضاف أن الهدف لو احتسب لكان مجرى المباراة قد تغير ولكان الإنجليز قد لعبوا بطريقة مختلفة، لأن ما حدث أثر تأثيرا كبيرا على اللاعبين الإنجليز، حسب قوله.
 
ولقي أداء المنتخب الإنجليزي في الدور الأول انتقادات واسعة في الصحافة الإنجليزية كان للمدرب كابيلو والحارس ديفد جيمس واللاعب واين روني نصيب وافر منها.

المصدر : وكالات,الجزيرة