اتهامات لسعدان (وسط) بتفضيل الدفاع على الهجوم (الفرنسية) 

انقسمت الصحف الجزائرية بين إشادة وانتقاد لمنتخب الخضر الذي أقصي أمس من الدور الأول لنهائيات كأس العالم لكرة القدم بعد خسارته أمام نظيره الأميركي صفر-1.
 
ونوهت العديد من الصحف بأداء حارس المرمى رايس وهاب مبولحي الذي وصفته بـ"العملاق" قائلة إنه أنقذ الفريق من هزيمة كبيرة.
 
وعنونت صحيفة "الخبر" مقالها بـ"الخضر يتركون المونديال بشرف وبحارس مرمى كبير"، فيما اعتبرت صحيفة "الشروق" أن المنتخب الجزائري "فريق واعد بحارس مرمى عملاق".
 
أما صحيفة الوطن فأكدت أن "الخضر ضيعوا فرصة التأهل، بل الأكثر من ذلك أنهم أفلتوا من خسارة مذلة".
 
وكتبت "لو لم يكن هناك حارس المرمى البطل مبولحي الذي تألق أمس، لكان المنتخب الجزائري عادل الهزيمة المذلة التي تعرضت لها كوريا الشمالية أو جارتها الجنوبية" في إشارة إلى خسارة كوريا الشمالية أمام البرتغال صفر-7 وكوريا الجنوبية أمام الأرجنتين 1-4.
 
أما صحيفة "المجاهد" فكتبت أن "الجزائر خرجت بشرف، لا يجب أن يخجل لاعبو المنتخب، أبان المنتخب الجزائري أنه فريق جيد، وأن وجوده في نهائيات كأس العالم في جنوب أفريقيا يعد انتصارا".
 
واحتل المنتخب الجزائري المرتبة الأخيرة برصيد نقطة واحدة في المجموعة الثالثة التي تصدرها المنتخب الأميركي برصيد خمس نقاط بفارق الأهداف عن المنتخب الإنجليزي ثم سلوفينيا بأربع نقاط.
 
مبولحي (يمين) حظي بإشادة كبيرة (الفرنسية)
انتقادات
في المقابل وجهت صحف أخرى انتقادات للمدير الفني للمنتخب رابح سعدان واتهمته بتفضيل الدفاع على حساب الهجوم.
 
وكتبت صحيفة "ليبراسيون" تحت عنوان "الخضر خرجوا من الباب الصغير" أن "منتخب سعدان بدا وكأنه هنا في جنوب أفريقيا من أجل المقاومة والدفاع، كان غير قادر على فرض السيطرة في اللعب وعلى زعزعة خصومه وعلى خلق فرص التهديف".
 
من جهتها ذكرت صحيفة "وهران" أن "كأس العالم انتهت بطريقة حزينة جدا بالنسبة إلى الخضر ومدربهم الذي استمر في تطبيق مبادئه"، مشيرة إلى أنه "يرفض الهجوم".
 
أما صحيفة "ألجيري نيوز" فكتبت في صفحتها الأولى "ارحلوا، لن نأسف لذلك".
 
يذكر أن الجزائر شاركت للمرة الثالثة في تاريخها في نهائيات كأس العالم بجنوب أفريقيا بعد مونديالي إسبانيا 1982 والمكسيك 1986.

المصدر : الفرنسية