خالد القاسمي داخل سيارته في مراحل سباق اليوم

عبد الله المرزوقي-الكويت
 
واصل الإماراتي الشيخ خالد القاسمي مع ملاحه مايكل أورر على متن سيارة فورد فييستا أس2000 تصدره لرالي الكويت الدولي، المرحلة الثانية من بطولة الشرق الأوسط للراليات.
 
وأنهى القاسمي منافسات اليوم الثاني وختام سبع مراحل خاصة للسرعة بزمن 1.10.30 ساعة، ليتقدم على أقرب منافسيه مواطنه راشد الكتبي الذي سجل 1.10.38 ساعة، وعلى القطري خالد السويدي الذي سجل 1.14.06.7 ساعة.
 
كما تقدم على الشيخ عبد الله القاسمي الذي سجل 1.14.47.4 ساعة، والسعودي يزيد الراجحي الذي سجل 1.16.37 ساعة، والقطري الشيخ حمد بن عيد آل ثاني الذي سجل 1.16.40.6 ساعة.
 
رئيس الاتحاد القطري للسيارات ناصر العطية وعن يمينه مواطنه المتسابق خالد السويدي
هجوم قيادي

وقد بدأ القاسمي هجومه القيادي مع نهاية المرحلة الأولى لليوم الأول (السالمي) متقدماً بفارق 0.1 ثانية على منافسه السعودي يزيد الراجحي، إلا أنه تم إلغاء المرحلة وتوجهت الفرق فوراً لخوض غمار المرحلة الثانية (الأطراف) التي شهدت انسحاب القطري مسفر المري قبل 8 كلم من خط النهاية بسبب تعطل مضخة الوقود في سيارته وتسرب الزيت من أحد المحركات.
 
وكعادته تقدم القاسمي -بطل الشرق الأوسط للراليات عام 2004- على منافسه راشد الكتبي بفارق 11.6 ثانية. كما انسحب اللبناني ميشال صالح على مسارات هذه المرحلة بسبب مشكلة مع شاحن الهواء (التربو) وعاند الحظ السائق القطري جابر المري مع تعطل علبة التروس.
 
انسحابات
وفي مرحلة نادي الرماية ضرب الكتبي ضربته منتزعاً التوقيت الأسرع بفارق 0.6 ثانية عن القاسمي. أما الكويتي مشاري الظفيري الذي بدأ منافسات هذا اليوم في المركز الثالث، فقد انضم إلى مواطنه مشعل النجادي على لائحة المنسحبين بسبب ارتفاع حرارة محرك سيارته، بعدما دفعت مشكلة في المحرك النجادي لعدم الانطلاق منذ الصباح الباكر. كما انسحب الكويتي مبارك الظفيري بسبب عطل أيضا في سيارته.
 
أما السعودي يزيد الراجحي فقد تحطمت آماله بانتزاع ثاني فوز له في رالي الكويت الدولي بعد عام 2008 إثر خسارته 4 دقائق وهو يحاول تبديل أحد إطارات سيارته المنثقبة، ليتراجع إلى المركز الـ14.
 
القطري مسفر المري
وفي تلك الأثناء كان القطري خالد السويدي يتقدم إلى المركز الثالث في الترتيب العام، بينما تصدر صلاح بن عيدان قائمة المشاركين المحليين بحلوله رابعاً.
 
وفي مرحلة السالمي سجل القاسمي أسرع توقيت ليضاعف الفارق إلى 3.8 ثوان بينه وبين الكتبي. وفي ظل المنافسة الشرسة بين الثنائي الإماراتي، عاد الراجحي إلى الواجهة بتسجيله ثالث أسرع توقيت، في حين تراجع بن عيدان من المركز الرابع إلى الـ16 إثر خسارته 12 دقيقة بسبب مشاكل ميكانيكية.
 
وفي المرحلة الأخيرة عرف القاسمي كيف يستخدم خبرته في عالم الراليات ليبقى بعيداً عن المشاكل مع نهاية المرحلة الخاصة للسرعة, ووصل إلى موقف الصيانة وفي جعبته فارق 7.7 ثوان عن وصيفه الكتبي.
 
غير أن الراجحي وبن عيدان وقعا مرة جديدة ضحية الأعطال الميكانيكية، في حين استمتع خالد السويدي بمركزه الثالث في الترتيب المؤقت وأكمل رباعي المقدمة السائق الإماراتي عبد الله القاسمي.
 
تصريحات
وفي تصريحات للجزيرة نت بعد انتهاء اليوم الأول, قال القاسمي "في بداية السباق لم تكن الأمور سهلة بالنسبة لي, ولكني تجاوزت ذلك وأنهيت بدايتي بكل نجاح وهذا ما سعيت إليه حتى الآن, وقد دفعني راشد الكتبي لبذل قصارى جهدي وعدم الخطأ في أي مرحلة ومواصلة التصدر".

الإماراتي راشد الكتبي داخل سيارته
أما الكتبي فقال "لولا تعرضي لانثقاب أحد الإطارات لكنت في المقدمة, فالمراحل لم تكن بالسهولة المتوقعة فهي زلقة جدا وكنت أحيانا أخرج عن المسار وأصطدم بالرمال عند حافة المسارات".
 
من جهته قال القطري خالد السويدي "أنا سعيد بمركزي وهذا ما كنت أهدف إليه مع بداية المنافسة اليوم, وأتمنى أن أواصل تقدمي في منافسات الغد, خاصة أن المنافسة على أشدها بين القاسمي والكتبي".

وأشار السويدي إلى أن مراحل الغد "ستكون وعرة وغير سريعة كما هي اليوم"، وتوقع خروج صاحب أحد المركزين الأول أو الثاني بسبب الأعطال الميكانيكية إن لم يكونا حريصين, وإذا حصل الانسحاب سيحل السويدي في مركز المنسحب.
 
من جهته قال القطري مسفر المري الذي لم يحالفه الحظ في الرالي مع أنه كان أحد المراهن عليهم في الفوز باللقب "أولا أشكر الله على ما قدره لي, ولو لا حدوث الخلل في محرك سيارتي لكنت في المراكز المتقدمة".
 
وأضاف "في بداية انطلاقي كنت متقدما عن أقرب منافسيّ، لكن الحظ حال بيني وبين إكمال الرالي, غير أن الاستعداد الآن سيكون للمرحلة الثالثة من البطولة الشرق أوسطية في الأردن بإذن الله".

المصدر : الجزيرة