أبرز السائقين الدوليين والمحليين جاهزون لخوض غمار رالي الكويت
 
عبد الله المرزوقي-الكويت
 
سيشهد رالي الكويت الدولي -ثاني مراحل بطولة الشرق الأوسط للراليات- اليوم منافسة قوية بين الفرق الـ31 المشاركة في البطولة, باستثناء حامل لقب البطولة الشرق أوسطية لست مرات القطري ناصر صالح العطية.
 
وسيكون أبرز السائقين الدوليين والمحليين جاهزين لخوض غمار منافسات الرالي الذي يمتد لثلاثة أيام. وينطلق الرالي مع حفل استعراضي من أمام أبراج الكويت في مدينة الكويت.
 
ويتقدم المشاركين القطري مسفر المري الذي لم يفز بأي جولة من جولات بطولة الشرق الأوسط للراليات منذ مشاركته في البطولة قبل سنوات عديدة، لكنه حل مرتين وصيفا في العامين الأخيرين خلف مواطنه ناصر صالح العطية، وهو يملك خبرة كبيرة وسرعة عالية تمكنه من مشاركة مشرفة بدعم من الاتحاد القطري للسيارات والدراجات النارية.
 
 المري أكد جاهزيته التامة للحدث
المري جاهز
ومع بداية مراحل التدريب أكد المري للجزيرة نت جاهزيته لهذا الحدث، وقال "هذه فرصة مهمة لي من أجل تحقيق أول فوز لي في رالي شرق أوسطي ويتوجب عليّ أن أكون ذكياً وأن لا أخاطر كثيرا، ولكنني أعلم أنه يتوجب عليّ أن أضغط بشكل كبير في أوقات مهمة من أجل اقتناص فرصة الفوز".
 
أما المنافس الثاني والمرشح بقوة للفوز فهو الإماراتي الشيخ خالد القاسمي، خصوصا وأنه مع ملاحه الأيرلندي مايكل أورر دفعا العطية إلى بذل قصارى جهده خلال رالي قطر المرحلة الأولى من البطولة الشرق أوسطية, بعدما لاحقاه كظله في جميع المراحل الخاصة بالسرعة، كما تمكنا من تصدر المنافسات في اليوم الثاني قبل أن يضطرا للانسحاب بسبب تعرضهما للعديد من حالات عطب الإطارات، مما جعلهما يخرجان خاليي الوفاض من هذا الحدث.
 
وسينطلق القاسمي من المركز الثاني أمام السعودي يزيد الراجحي الفائز برالي الكويت عام 2008، علما بأن السائق السعودي فشل في حصد ولو نقطة يتيمة في رالي قطر إثر اضطراره للانسحاب, لكنه يصل للكويت مع أمل الفوز بثاني لقب شرق أوسطي له بعد انتصاره في رالي سوريا العام الماضي، وبعد فوزه مؤخرا وللعام الثاني على التوالي برالي حائل السعودي.
 
سيارة الشيخ حمد بن عيد أثناء الفحص
مشاركات متعددة
وإلى جانب السائقين الثلاثة يشارك القطري الشيخ حمد بن عيد آل ثاني, الذي  فاز بلقب الشرق الأوسط للراليات عام 1993، وتألق في قطر أولى جولات البطولة هذه السنة إثر احتلاله المركز الثالث على منصة التتويج، مما جعله يحتل المركز الثالث في الترتيب العام المؤقت للسائقين، مع العلم أنه لم يصعد إلى منصة التتويج منذ رالي دبي عام 1993.
 
أما السائق الخامس الذي بإمكانه أن يدخل معادلة الفوز فهو الإماراتي راشد الكتبي مع ملاحه ومواطنه خالد الكندي، واللذين برهنا في رالي دبي العام الماضي أنهما الأسرع بعدما انتزعا الفوز في جميع المراحل الخاصة للسرعة باستثناء واحدة. إلا أن الثنائي الإماراتي واجها المشاكل في قطر واضطرا للانسحاب والخروج خاليي الوفاض من الجولة الأولى على أمل التعويض في الكويت.
 
ويشارك في هذا الرالي أيضاً السائق اللبناني ميشال صالح الذي فاز في هذا الرالي عام 1984، وهو يعتبر أكثر السائقين خوضاً لجولات البطولة الشرق أوسطية خلال مسيرته الممتدة منذ عقود طويلة.
 
وقال صالح للجزيرة نت "رغم تقدمي في السن فإني ما زلت محافظا على سرعتي وعلى قدراتي الجسدية، وسأنافس على المراكز المتقدمة مع أنني أشارك بسيارة ليست من الطراز الجديد وذلك لعدم توافر راع رسمي, وفي هذا الرالي أمل أن أكون ضمن المراكز الخمسة الأولى".
 
كما يبرز ضمن لائحة المشاركين بطل الأردن للراليات ولـ5 مرات أمجد فراح الذي تمكن من التغلب على الصعاب وعلى المشاكل الميكانيكية في رالي قطر من أجل انتزاع خمس نقاط ثمينة.
 
السائق اللبناني ميشال صالح
مشاركات محلية
وإلى جانب المشاركات الدولية تبرز المشاركة المحلية بتواجد عشر فرق كويتية جاهزة لخوض التحديات ومواجهة أبرز سائقي المنطقة.
 
ويتقدم هذه الفرق مفيد مبارك الذي حصد نقاط المركز السادس في الترتيب العام النهائي لرالي قطر، وهو مصمم على مضاعفة رصيده من النقاط على أرضه وأمام جمهوره. أما المتحدي الأبرز لمفيد فهو مواطنه مشاري الظفيري إلى جانب القطري حمد بن عيد.
 
ومن الكويتيين يشارك أيضا صلاح بن عيدان العائد إلى المنافسات بعد إصابة قوية أبعدته عن الراليات، إضافة للشقيقين مشعل النجادي وعصام النجادي، ويكمل المشاركة المحلية فهد أشكناني ومبارك الظفيري وداود الغربلي وعبد الله الهاجري.

المصدر : الجزيرة