مازيمبي أصبح أول ممثل للقارة السمراء يبلغ نهائي مونديال الأندية (الفرنسية)

تتجه الأنظار اليوم السبت إلى العاصمة الإماراتية أبوظبي، حيث تجري المباراة النهائية لبطولة كأس العالم لأندية كرة القدم بين إنتر ميلان الإيطالي ومازيمبي الكونغولي.
 
ويأمل مازيمبي أن يكون أول فريق أفريقي يفوز بكأس العالم للأندية بعد أن أصبح أول ممثل للقارة السمراء يبلغ النهائي، عندما حقق مفاجأة بالفوز على إنترناسيونال البرازيلي 2-صفر في الدور قبل النهائي الثلاثاء الماضي.
 
وسيسعى مازيمبي في المقام الأول إلى البناء على السمعة الطيبة التي اكتسبها في مباراتيه السابقتين، حيث هزم باتشوكا المكسيكي بطل أميركا الشمالية والوسطى والكاريبي بهدف دون مقابل، إضافة إلى فوزه على إنترناسيونال البرازيلي.
 
وقد تجاوز مازيمبي الذي جاء في المركز السادس في بطولة العام الماضي بالفعل توقعات جماهيره.
 
وقال مدرب مازيمبي لامين نداي "ستكون أمامنا فرصة ونعتزم الاستفادة منها, وسنخوض المباراة ونحن غير مرشحين للفوز مثلما كان الحال في المباريات الأخرى".
 
كما عبر عن أمله بانطلاقة لكرة القدم الأفريقية نحو آفاق جديدة, وقال "أعتقد أن الرواد مثلنا يجب أن يلعبوا هذا الدور".
 
وسيتعين على نداي أن يتخذ قرارا بشأن ما إذا كان سيدفع بنفس التشكيلة التي خاضت المباراة الماضية أو سيعيد ستوبيلا سونزو لاعب الوسط الزامبي الذي كان موقوفا عن المشاركة بسبب طرده في لقاء باتشوكا.
 
إنتر ميلان يسعى لتأكيد التفوق الأوروبي (الفرنسية)
تفوق أوروبي
في المقابل يسعى إنتر ميلان لتأكيد التفوق الأوروبي, حيث قال مدربه رفائيل بنيتز إن فريقه لديه الدافع للفوز مثل مازيمبي، "حتى وإن كانت المباراة هي أهم لقاء في حياة اللاعبين الأفارقة".
 
ويرى بنيتز أن الفوز بالبطولة سيساعد فريقه على تحقيق نتائج أفضل في النصف الثاني من الموسم, حيث يعاني من إصابات ويحاول استعادة مستواه العالي الذي ظهر به العام الماضي عندما أحرز ثلاثية دوري أبطال أوروبا والدوري والكأس في إيطاليا تحت قيادة مدربه السابق جوزيه مورينيو.
 
من جهة ثانية, تسبق المباراة النهائية مباراة تحديد المركزينِ الثالث والرابع بين إنترناسيونال البرازيلي وسيونغنام الكوري الجنوبي.
 
وكانت البطولة تقام بين فريق أوروبي وآخر من أميركا الجنوبية منذ انطلاقها عام 1960, لكن الاتحاد الدولي لكرة القدم قام بتعديلها لتضم أبطال القارات.

المصدر : وكالات