غزة تشكو الإهمال الرياضي
آخر تحديث: 2010/10/4 الساعة 19:11 (مكة المكرمة) الموافق 1431/10/26 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2010/10/4 الساعة 19:11 (مكة المكرمة) الموافق 1431/10/26 هـ

غزة تشكو الإهمال الرياضي

لاعبون فلسطينيون في مباراة ودية بملعب اليرموك في مايو/أيار الماضي (الجزيرة نت-أرشيف)

أحمد فياض-غزة

تتهم أوساط رياضية في قطاع غزة الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم بتهميش الوضع الرياضي ووقف عملية التطوير والتأهيل مقارنة مع أندية الضفة الغربية التي تحظى باهتمام الاتحاد على حساب أندية القطاع. لكن الاتحاد ينفي ذلك ويعزو التهميش إلى الخلافات على إدارة بعض الأندية بغزة عقب الانقسام الفلسطيني صيف 2007.

ويتهم صلاح أبو العطا نائب رئيس نادي اتحاد الشجاعية الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم بتهميش الواقع الرياضي الغزي وفرض حصار شامل على كافة الألعاب الرياضة مقابل استمرار المسابقات الرياضية وتركيزها في الضفة الغربية.

وأكد أن القطاع الرياضي بغزة يعاني منذ أربع سنوات تهميشاً لاذ بفعله اللاعبون إلى الساحات الشعبية للحفاظ على مستوياتهم الرياضية وممارسة هوايتهم المفضلة نتيجة توقف البطولات الرسمية واقتصار النشاط على عدد قليل من البطولات الودية.

مظاهر التهميش
وبين أبو العطا للجزيرة نت أن مظاهر التهميش تتجلى في ضعف المخصصات المالية المقدمة للأندية الغزية مقارنة بما يقدمه الاتحاد لمثيلاتها بالضفة الغربية، علاوة على عدم تعاطي الاتحاد مع جهود تطوير الجانب الرياضي المتعلق بتأهيل وإعداد المدربين والحكام الغزيين.

 أبو العطا: دور الاتحاد كممثل
لجميع الفلسطينيين غائب (الجزيرة نت)
وبحسب أبو العطا، فإن حالة التهميش "أفقدت النشاط الرياضي في القطاع مكانته وأصابته بالشلل بعد أن كان في مقدمة محافظات الوطن والمعمل الذي يقدم اللاعبين لكافة المنتخبات الفلسطينية التي حققت العديد من الإنجازات الرياضة في المشاركات الخارجية".

من جانبه استنكر المشرف الرياضي بنادي الشاطئ الرياضي عماد التتري تعامل الاتحاد الفلسطيني مع الرياضة بغزة "بهذا الشكل من عدم المبالاة وغياب دوره كممثل لكل الفلسطينيين وليس لجهة على حساب جهة أخرى".

ويعزو التتري في حديثه للجزيرة نت أسباب إهمال الرياضة الغزية إلى الوضع السياسي وحالة الانقسام، علاوة على الحصار الذي اتخذه الاتحاد ذريعة لتهميش الرياضة الغزية وإيقاف سبل دعمها.

ويرى المشرف الرياضي أن كافة المجالات الرياضية تأثرت بفعل هذا التهميش، غير أنه أكد أن كرة القدم هي أكثر الألعاب الرياضية تضررا كونها اللعبة الشعبية الأولى في غزة، وهو ما دفع معظم اللاعبين الغزيين إلى الهجرة لنوادي الضفة الغربية لتأمين مستقبلهم المعيشي والرياضي جراء توقف المسابقات الرسمية.

وحمل التتري الاتحاد الفلسطيني مسؤولية تعميق الانقسام الرياضي بين الضفة وغزة من خلال إصداره نظام الاحتراف بدون التشاور مع الأندية الغزية التي يتواجد الكثير من لاعبيها المحترفين في الضفة الغربية، الأمر الذي أدى إلى ضياع حقوق الأندية في لاعبيها.

 أبو سليم: إشكاليات أندية غزة أعاقت
عمل الاتحاد وقيامه بمهامه (الجزيرة نت)
مبررات النفي
لكن الناطق الإعلامي باسم نادي اتحاد خان يونس إيهاب الآغا اختلف مع سابقيه، وأكد أن الاتحاد لا يتحمل مسؤولية وقف النشاط الرياضي في القطاع لأنه همش بفعل الوضع العام بغزة وتوقف الانتخابات في الأندية الغزية.

واعتبر الآغا في حديثه للجزيرة نت أن غياب أفق التوافق الرياضي بعد سيطرة حركة المقاومة الإسلامية (حماس) على غزة صيف 2007 من أبرز أسباب تردي الوضع الرياضي.

التزام وشفافية
من جانبه رفض إبراهيم أبو سليم نائب رئيس الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم اتهام الاتحاد بتهميش النشاط الكروي في غزة، مشيرا إلى وجود شفافية في التعامل والالتزام بكافة المعاملات المالية والإدارية المخصصة لغزة، لافتا إلى أن سيطرة عدد من الإشكاليات على الأندية الغزية أعاقت الاتحاد من القيام بمهامه في القطاع.

وأشار في تصريحات للجزيرة نت إلى أن الاتحاد الفلسطيني قرر إطلاق بطولة الدوري الممتاز في منتصف شهر أكتوبر/تشرين الأول القادم نتيجة تغير الوضع الكروي نحو الأفضل وإنجاز عدد من التوافقات في الأندية التي عليها خلاف، وهو ما سيعمل على تفعيل البرامج الثابتة للاتحاد في غزة أسوة بالضفة الغربية.
المصدر : الجزيرة