لاعبو منتخب الكويت أحرزوا لقب غرب آسيا من المشاركة الأولى في البطولة (لفرنسية)

فاز المنتخب الكويتي بلقب بطل النسخة السادسة من بطولة غرب آسيا لكرة القدم بفوزه على نظيره الإيراني حامل اللقب 2-1 أمس الأحد في المباراة النهائية التي أقيمت على إستاد مدينة الملك عبد الله الثاني بعمان.

ونجح المنتخب الكويتي في تحقيق إنجاز جديد للكرة الكويتية متوجا باللقب من المشاركة الأولى له في هذه البطولة، خصوصا أنه يشارك بالمنتخب الأولمبي الذي يستعد للمشاركة في دورة الألعاب الآسيوية التي ستقام في الصين.

وكسر المنتخب الكويتي احتكار نظيره الإيراني الذي توج باللقب في أربع مناسبات من أصل خمس في أعوام 2000 و2004 و2007 و2008، فيما توج العراق بلقب نسخة 2002 في دمشق.

ونال المنتخب الكويتي الجائزة المالية المخصصة للبطل وقيمتها 70 ألف دولار، فيما نال المنتخب الإيراني جائزة مالية قيمتها 40 ألف دولار. وكان المنتخبان العراقي واليمني اقتسما جائزة المركز الثالث وقيمتها 40 ألف دولار.

وحصل المنتخب السوري على جائزة اللعب النظيف، ونال مهاجم المنتخب اليمني علي النونو جائزة هداف البطولة (4 أهداف)، وحصل الحارس الكويتي خالد الرشيدي على جائزة أفضل حارس مرمى في البطولة.

تفاصيل المباراة
وفي التفاصيل جاءت بداية الشوط الأول متوسطة المستوى مع أفضلية واضحة للمنتخب الإيراني الذي فرض سيطرته على منطقة الوسط دون تهديد حقيقي لمرمى المنتخب الكويتي الذي تراجع إلى المناطق الخلفية لإغلاق الطريق نحو المرمى.

واعتمد المنتخب الكويتي على الهجمات المرتدة ومنها أرسل جراح العتيبي كرة طويلة لفهد العنزي الذي توغل من الجهة اليمنى وتجاوز الدفاع الإيراني، ومرر كرة أرضية لعبد العزيز العنزي المندفع من الخلف ليسددها أرضية قوية، ارتدت من أسفل القائم الأيمن وأكملت طريقها في شباك الحارس سيد رحمتي (10).

وبعد الهدف نشط المنتخب الإيراني وهدد مرمى الكويت في عدة مناسبات كان الدفاع والحارس الكويتي خالد الرشيدي لها بالمرصاد.

لكن بعد انتصاف الشوط بدأ المنتخب الكويتي التحرر من مواقعه الدفاعية ونشط في المناطق الأمامية ليهدد المرمى الإيراني بكرات خطيرة انبرى لها الدفاع والحارس سيد رحمتي.

وقد شن المنتخب عدة حملات هجومية، لكن في خضم ذلك الاندفاع استغل يوسف سلمان تمريرة خاطئة من الدفاع الإيراني ليسدد كرة قوية على مرمى سيد رحمتي من مشارف المنطقة، معلنا تحقيق الهدف الثاني للمنتخب الكويتي (44).

وجاءت بداية الشوط الثاني قوية خصوصا من المنتخب الإيراني الذي تقدم لاعبوه نحو المرمى الكويتي لتقليص النتيجة والعودة في اللقاء، فيما بقي لاعبو الكويت في مواقعهم الخلفية معتمدين على الهجمات المرتدة.

ورغم ذلك الاندفاع لم يتمكن المنتخب الإيراني من تغيير النتيجة حتى الدقيقة الخامسة من الوقت بدل الضائع، عندما سجل هدف الشرف برأسية من ميلاد مودافودي.

المصدر : الفرنسية