اختتام الأولمبياد الخاص بدمشق
آخر تحديث: 2010/10/3 الساعة 15:32 (مكة المكرمة) الموافق 1431/10/25 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2010/10/3 الساعة 15:32 (مكة المكرمة) الموافق 1431/10/25 هـ

اختتام الأولمبياد الخاص بدمشق

مشاركة للمعوقين في حفل الختام (الجزيرة نت)

محمد الخضر-دمشق

اختتمت أمس في دمشق الدورة الإقليمية السابعة للأولمبياد الخاص بعد أسبوع حافل بالنشاطات الرياضية والمؤتمرات وورشات العمل المرافقة بمشاركة 23 دولة.
 
وأعلن المدير الوطني للأولمبياد أنور عبد الحي اختتام الدورة رسميا بإطفاء شعلة الأولمبياد رمزيا، وجرى تسليم أيمن عبد الوهاب الرئيس الإقليمي للأولمبياد الخاص علم الأولمبياد فيما كان يردد الجميع أغنية الأولمبياد "مع بعض كل شي بيصير".
 
ورغم تحقيق المنتخب السوري 219 ميدالية، منها 91 ذهبية و80 فضية أكد المشرفون على الدورة أن المهم فيها تحقيق الفائدة للمشاركين واعتبار الكل فائزا في تلك البطولة.
 
وأجمع المشاركون على نجاح الدورة، وقال المشرف في البعثة الأردنية بهاء الدين زكي إن الدورة من أنجح الدورات تنظيميا وأضخمها من حيث عدد الألعاب المعتمدة.
 
وأضاف أن الألعاب فرضت على المشاركين بذل الكثير من الجهد لتحقيق نتائج في المسابقات خصوصا مع وجود أكثر من 2000 لاعب ولاعبة.
 
الفائزون السوريون يحتفلون بميدالياتهم (الجزيرة نت)
تطوع
بدوره لفت المدرب المصري أنور خليفة إلى المستوى العالي للمنافسات الرياضية.
 
ونوه بمستوى التنافس بين المعوقين، معتبرا أن الجميع "خرج فائزا بالفعل في ختام التنافس في ظل أجواء حضارية وجلسات مرح  وتسلية للمشاركين في ختام المنافسات".
 
ولعب المتطوعون دورا هاما في إنجاح الدورة، وقالت المتطوعة صفاء إنها في غاية السرور وهي ترى علامات الرضا في عيون من تخدمهم من المعوقين، أردنا توجيه رسالة بأن التطوع هو فكر إنساني واجتماعي لا يمكن أن ينفصل عن دورات الأولمبياد.

أما إيمان فقد بدت في غاية السرور بمشاركة مجموعة من الأطفال المعوقين في النشاطات المرافقة للمسابقات. وترى أن الدورة أفادت كل من له علاقة بعالم المعوقين، حيث زادت من خبراته وقدم له دفعا معنويا عاليا لتطوير عمله في مساعدة تلك الشريحة الهامة من المجتمع.
 
وأبدت سمر رغبتها الشديدة بتكرار التجربة التي عاشتها في اولمبياد دمشق، وقالت "أمضينا ساعات طويلة جدا في العمل، لكننا لم نشعر قط بالتعب كوننا كنا نرى نتائج العمل في إنجاح تنظيم الدورة وفي حالة الفرح التي يعيشها المعوقون داخل الأولمبياد".
 
مبادرات
وبموازاة الأولمبياد عقدت ثلاثة مؤتمرات إقليمية للمبادرات، وهي المؤتمر الإقليمي الرابع للأسر، والخامس للشباب والمدارس، والسادس لإعداد القادة.
 
ومن الأفكار التي تم تداولها في مؤتمر الأسر إنشاء نواد رياضية اجتماعية للأسر، ومراكز تدخل مبكر، وجلسات تواصل مع هيئات الأولمبياد الخاص والأسر.

ودعت المداخلات في مؤتمر الشباب والمدارس إلى نشر ثقافة التطوع في المدارس والجامعات وتهيئة الأرضية لقيام الشباب بنشاطات تطوعية.
 
كما دعا مؤتمر إعداد القادة إلى توفير الفرصة لإعداد اللاعبين القادة وتطوير مهاراتهم لمساعدتهم على النجاح في الأدوار القيادية وتقديم الدعم والمساعدة لتعزيز الوعي الاجتماعي.
المصدر : الجزيرة

التعليقات