مباريات حاسمة بكأس الاتحاد الآسيوي

مباريات حاسمة بكأس الاتحاد الآسيوي

تدريبات الكويت الكويتي على ملعب أربيل قبيل لقائهما الحاسم (الفرنسية)

يشهد إياب ربع نهائي كأس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم مباريات حاسمة  الأربعاء سعيا للتأهل إلى نصف النهائي بعد نتائج غلب عليها التعادل في مواجهات الذهاب.
 
ويحل الكرامة السوري ضيفا على العربي الكويتي بعد تعادلهما سلبا في مباراة الذهاب بمدينة حمص، في حين يستضيف أربيل العراقي الكويت الكويتي بعد تعادلهما 1-1 في مباراة الذهاب بالكويت.
 
كما يلتقي نيفتشي الأوزبكي مع ساوث تشاينا من هونغ كونغ بعد فوزه عليه في الذهاب 5-4، ويواجه بيكامكس الفيتنامي مع تشونبوري التايلندي بعد تعادلهما 2-2 في الذهاب.
 
وفي المباراة الأولى يفرض اللقاء حذرا متبادلا بعد التعادل السلبي، ويأمل العربي الكويتي الاستفادة من عاملي الأرض والجمهور لخطف التأهل إلى نصف النهائي رغم غياب صانع الألعاب محمد خراغ والمهاجم خالد خلف بسبب الإيقاف.
 
أما الكرامة الذي يلعب بكامل صفوفه فيبحث عن بطاقة التأهل على أرض مضيفه، ويرى مدربه محمد قويض أن نتيجة التعادل السلبي التي آلت إليها مباراة الذهاب في حمص لم تكن سيئة بل إيجابية "التعادل السلبي في مصلحتنا والمهم أنه لم يسجل أي هدف في مرمانا".
 
ووصف مدرب الكرامة مباراة الإياب بأنها تمثل الشوط الثاني بالنسبة إليه، وأنه سيوعز إلى لاعبيه بمحاولة التسجيل مبكرا عبر أداء هجومي لإجبار العربي على فتح خطوطه.
 
وفي المباراة الثانية يخوض أربيل العراقي مواجهة ساخنة أمام ضيفه الكويت الكويتي في أربيل بعدما وافق الاتحاد الآسيوي لكرة القدم على استضافة المدينة للمباريات.
 
وتنطوي مباراة الغد على أهمية كبيرة لأربيل وللكويت بعد أن أسفر لقاء الذهاب في الكويت عن تعادلهما 1-1، مما جعل باب المنافسة على خطف بطاقة التأهل إلى نصف النهائي مفتوحا بينهما.
 
كما يواجه ساوث تشاينا من هونغ كونغ فريق نيفتشي الأوزبكي وبيكامكس الفيتنامي مع تشونبوري التايلندي في إياب ربع نهائي كأس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم.
 
وكان نيفتشي فاز على ساوث تشاينا ذهابا 5-4، في حين تعادل بيكامكس الفيتنامي مع تشونبوري التايلندي 2-2.
 
ولم يفرض أحد هذه الفرق ذاته مرشحا بقوة لإحراز اللقب الذي بقي حكرا على الفرق العربية منذ انطلاق المسابقة، فكان الجيش السوري أول من دون اسمه في سجلاتها عام  2004، ثم خلفه الفيصلي الأردني عامي 2005 و2006، وشباب الأردن الأردني عام 2007،  والمحرق البحريني في 2008.
المصدر : الفرنسية