رفض الاتحاد السوري لكرة القدم قرار حله من قبل اللجنة المؤقتة للاتحاد الرياضي العام وأعلن تمسكه بما أسماه حقه الدستوري، وفق ما أفاد به مراسل الجزيرة في دمشق.
 
وأصدر الاتحاد السوري بيانا وزعه على رؤساء اللجان الفنية والأندية أكد فيه تمسكه بحقه في البقاء الذي تضمنه القوانين السورية الناظمة، معتبرا قرار حله مخالفا للأحكام التشريعية، وأنه سيعقد مؤتمرا صحفيا لاحقا لتوضيح موقفه.
 
وكانت اللجنة المؤقتة للاتحاد الرياضي العام برئاسة العميد فاروق بوظو قررت اليوم الثلاثاء حل الاتحاد السوري لكرة القدم، وتكليف الدكتور ممتاز ملص برئاسة اللجنة المؤقتة لتسيير أمور اتحاد الكرة.
 
وكان الاتحاد السوري لكرة القدم واجه الكثير من الانتقادات بسبب العقوبات أصدرها فيما يسمى قضية الفساد الكروي، وألغى من خلالها اعتماد نادي النواعير وجبلة وتحرير كشوف لاعبيهما وبالتالي اعتبارهما هابطين للدرجة الثانية.
 
وقد صب هذا الإلغاء في صالح فريقي الفتوة وحطين متذيلي الترتيب حيث بقيا في دوري الأضواء.
 
كما ضرب زلزال العقوبات رئيس نادي جبلة رفعت شمالي فتقرر إيقافه لمدة عام مع رفع اقتراح للمكتب التنفيذي بفصله نهائيا.
 
وشملت عقوبات التوقيف لمدة عام مع اقتراح الفصل النهائي كلا من الحكم الدولي محمد عتال والحكم الدولي السابق زيد علولو ومدرب النواعير خالد حوايني ومدرب الحراس صفوان الحسين، ولاعب جبلة حسين قيشاني، وحارس مرمى الفتوة فاتح العمر، ومهاجم الشرطة الدولي السابق حسان إبراهيم، وإداري الفتوة خالد حسن، وإداري النواعير عبد الفتاح اللبابيدي.
 
كما فرضت عقوبة مماثلة على من أسماهم سماسرة بيع وشراء، وهم فيصل عارف وثائر إبراهيم ومحمد علي.
 
وكانت مصادر ذكرت لوكالة الصحافة الفرنسية قبل خمسة أيام أن القيادة القطرية في سوريا تتجه لحل الاتحاد المحلي لكرة القدم الذي يرأسه أحمد جبان.
 
وكان جبان أكد في اتصال سابق الوكالة قبل أيام أنه "لا علم له بأي قرار يخص اتحاده وبأنه لم يبلغ رسميا بحل الاتحاد"، وأشار إلى أن "اتحاده جاهز لكل الاحتمالات وأنه في انتظار قرارات لجنة التحقيق العليا التي تابعت عمل لجنة التحقيق الأولى التي شكلها اتحاد الكرة".

المصدر : الجزيرة + الفرنسية