غياب رافايل نادال (يسار) يسهل فرص روجيه فيدرر في الفوز باللقب (رويترز-أرشيف)

تنطلق غدا الاثنين منافسات بطولة ويمبلدون للتنس ثالث البطولات الأربع الكبرى، في ظل غياب للإسباني رافايل نادال المصنف أول عالميا، وهو ما يعطي السويسري روجيه فيدرر فرصة ثمينة لاستعادة صدارة التصنيف وكذلك الانفراد بالرقم القياسي لألقاب البطولات الكبرى.
 
والمثير أن خسارة فيدرر لويمبلدون العام الماضي بعد سيطرته على اللقب خمس سنوات متتالية، كانت سببا في خسارته قمة التصنيف العالمي لمصلحة نادال، وها هي تبدو فرصة كبيرة له للعودة إلى القمة. 
 
وبعد فوزه بالبطولة الإنجليزية العام الماضي حلق نادال على قمة عرش التنس في العالم لكنه عاد وتلقى ضربتين هذا الموسم حيث فقد لقبه في رولان غاروس الفرنسية بخسارته أمام السويدي روبن سودرلنغ في ثمن النهائي، ثم منعته إصابة في الركبة من الدفاع عن لقبه في ويمبلدون.
 
وقال نادال "بكل أسف، لن أكون قادرا على اللعب في ويمبلدون لأنني لست جاهزا بنسبة مائة بالمائة" مضيفا "إنها أسوأ اللحظات في مسيرتي".
 
عبء ثقيل
ورغم انسحاب نادال سيكون العبء ثقيلا على فيدرر (28 عاما) بعدما عادل في رولان غاروس الرقم القياسي المسجل باسم الأميركي بيت سامبراس وهو الفوز بـ14 لقبا في البطولات الأربع الكبرى، وبات على أعتاب الانفراد بهذا الرقم.
 
ويقول فيدرر إنه يرغب في استعادة اللقب الإنجليزي أكثر من رغبته في تحطيم رقم سامبراس، لكنه أضاف أنه عندما يبلغ نصف النهائي والنهائي فسيكون الرقم القياسي مسيطرا على تفكيره.
 
وفي غياب نادال قد يواجه فيدرر مزاحمة من الصربي نوفاك ديوكوفيتش والبريطاني الشاب أندي موراي، خصوصا أن الأخير أصبح الأحد الماضي أول بريطاني يفوز بدورة كوينز الإنجليزية منذ عام 1938 رافعا عدد ألقابه إلى أربعة هذا الموسم.
 
وفي حال سارت الأمور جيدا بالنسبة لفيدرر وموراي، فإنهما سيلتقيان في نصف النهائي. علما بأن البريطاني من اللاعبين القلائل الذين يتفوقون على فيدرر بواقع ستة انتصارات مقابل خسارتين.

المصدر : وكالات