مسؤول أميركي أكد أن قرصة جديدة أتيحت لتعزيز العلاقة الرياضية مع كوبا في عهد أوباما (رويترز-أرشيف)
يشارك فريق ألعاب القوى الأميركي في بطولة بكوبا للمرة الأولى منذ عام 1992، في خطوة يقول مسؤولون إنها إشارة على تحسن العلاقات بين البلدين.
 
وسيكون 13 أميركيا ضمن مجموعة مكونة من أكثر من 240 رياضيا من 15 بلدا سيتنافسون للفوز بالميداليات في لقاء سيقام اليوم الجمعة وغدا السبت في ملعب بان أميركان في هافانا.
 
وسيكون اللقاء في الواقع لقاءين الأول هو كوبا أميركا الذي يتضمن منافسات تضم أكثر من حدث مثل مسابقة العشاري واللقاء الثاني هو بطولة ألعاب القوى.

وقال المدير التنفيذي للاتحاد الأميركي لألعاب القوى دوغ لوغان في مؤتمر صحفي في هافانا إن اتحاده يسعى للالتزام بإعادة تأسيس علاقات الصداقة في منطقة البحر الكاريبي وإعادة التقاليد التي ربطت الشعبين الأميركي والكوبي، مضيفا أن فرصة جديدة أتيحت للرياضة في عهد الرئيس الجديد باراك أوباما.
 
وأشار لوغان إلى أن المباحثات بدأت بغرض زيادة عدد أحداث ألعاب القوى بين البلدين، وهي علاقة متعثرة منذ تولى فيدل كاسترو السلطة في كوبا عام 1959.
 
وقال المفوض الوطني للرياضة في كوبا إستيبان برايس إن الوجود الأميركي قوبل بسعادة وجدية من قبل المسؤولين الكوبيين.
 
ومن بين البلدان الأخرى التي ستشارك في اللقاء البرازيل وكندا وتشيلي وجمهورية الدومنيكان وفنزويلا.

المصدر : رويترز