اللبناني شعيا يتسلق القطبين وقمة إفرست
آخر تحديث: 2009/5/26 الساعة 16:06 (مكة المكرمة) الموافق 1430/6/2 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/5/26 الساعة 16:06 (مكة المكرمة) الموافق 1430/6/2 هـ

اللبناني شعيا يتسلق القطبين وقمة إفرست

مكسيم شعيا خلال رحلته إلى القطب الشمالي (الجزيرة نت)
                                                               
 
حقّق اللبناني مكسيم شعيا إنجازا عالميا بتمكنه من تسلق القمم السبع والأقطاب الثلاثة المعتمدة عالميا، وهي القطبان الشمالي والجنوبي إضافة إلى قمة إفرست، فحل رابعا عالميا، وحقق للبنان المرتبة الثالثة على هذا الصعيد.
 
ويعتبر ما أنجزه شعيا انتصارا رياضيا معنويا كبيرا للبنان، ويصفه الأمين العام للاتحاد اللبناني للتزلج إدمون كيروز بالإنجاز المهم الذي نفتخر به من ضمن إنجازاته الكثيرة سابقا، حيث لم يستطع أحد أن يتقدم عليه في سباق الأعماق بالتزلج.
 
ويروي شعيا حكاية مغامرته للجزيرة نت موضحا أن اهتمامه بتسلق الجليد بدأ بالمصادفة عام 2001، عندما شارك في مسابقة جبل كلمنغارو الأفريقي وربح المسابقة بالصدفة.
 
ويضيف شعيا "بعد كلمنغارو، اكتشفت أن هناك ما تسمى القمم السبع وأنه لم ينجح في تسلقها سوى 60 شخصا على الكرة الأرضية. وضعت التحدي أمام نفسي، وكانت تحدوني رغبة دفينة لم أستطع أن أحققها سابقا بسبب ظروف لبنان التي حالت دون مشاركتي بمسابقات عالمية كبيرة".
 
وبدأ شعيا في تسلق هذه القمم عام 2003 وأنجز المهمة يوم 15 مايو/أيار 2006 حيث كانت آخرها قمة أفرست، ومن بعدها توجه نحو مشروع الأقطاب الثلاثة، ويقصد به تسلق القطبين المتجمدين الشمالي والجنوبي إضافة إلى قمة إفرست.
 
مكسيم شعيا يمسك بمؤلفه أحلام شاهقة
(الجزيرة نت)
رحلة شاقة

وعن رحلته للقطب الشمالي يقول شعيا إنه قام بها بمشاركة شخصين آخرين هما الكندي لوني دوبر والأميركي ستيوارت سميث حيث بدأت الرحلة من كندا في درجة حرارة تقارب 60 درجة تحت الصفر، فضلا عن مواجهة أخطار عديدة منها الدببة القطبية واحتمال تكسر الجليد بسبب تعرضه للذوبان خاصة تحت تأثير الانحباس الحراري.
 
ويضيف شعيا "كان علينا أن نحارب الخصم الأكثر إحباطا للعزائم وهو ما يطلق عليه متسلّقو الجبال اسم الانجراف القطبي في حين أننا كنا نسير بالاتجاه المعاكس".
 
كما يلفت المغامر اللبناني النظر إلى أن الشمس لم تكن تشرق إلا 45 دقيقة في اليوم عندما بدأ رحلته في الرابع من مارس/آذار ثم بدأ إشراق الشمس يزيد بمعدل 45 دقيقة كل يوم إلى أن أصبح النهار مستمرا لمدة 24 ساعة بعد نحو الشهر.
 
أهمية المغامرات
ويعتقد شعيا بأهمية خوض الإنسان للمغامرات، مؤكدا أنها تساعده في تحقيق أهدافه واستخراج مكنون طاقته لإنجاز ذلك، وهو يقول إنه يزور مدرسة كل أسبوع كي يلقي محاضرات تتركز حول هذه النقطة.
 
يذكر أن شعيا الذي وضع كتابا عن رحلاته أسماه "أحلام شاهقة" يعتبر السادس عشر على العالم من حيث تسلق القمم كلها، وهو يحتل المركز الرابع من حيث إنجاز تسلق القمم والأقطاب، وهو ما وضع بلده لبنان في المركز الثالث في هذه الإنجازات بعد كوريا الجنوبية وإنجلترا.
المصدر : الجزيرة

التعليقات