إجراءات الأمن في الهند مؤخرا  لم تبدد مخاوف استراليا (الفرنسية-أرشيف)
عزت أستراليا رفض المشاركة بمباراة منتخبها مع الهند في كأس ديفيز للتنس لفرق الرجال الشهر المقبل, إلى مخاوف أمنية.

ورغم إدراكها احتمال التعرض لإيقاف طويل ودفع غرامة كبيرة بسبب هذا القرار, تقدمت أستراليا بالتماس ضد قرار الاتحاد الدولي للتنس بشأن إقامة المواجهة بين البلدين في الفترة بين الثامن والعاشر من مايو/أيار المقبل ضمن المجموعة الأولى بين آسيا وأوقيانوسيا في تشيناي بسبب مخاوف أمنية.

وقد رفض الاتحاد الدولي للتنس الالتماس لتبقى المواجهة في كأس ديفيز في المدينة الواقعة في جنوب الهند، وهي المدينة التي تعدها السلطات الهندية منطقة آمنة.

وجاء القرار بإبقاء المواجهة في الهند بعد متابعة متخصصين تابعين له في الإجراءات الأمنية لهذا الأمر.

وردا على ذلك, وصف رئيس الاتحاد الأسترالي موقف الاتحاد الدولي بأنه أمر محبط للغاية, وقال "لن نستطيع إرسال فريقنا, وهناك أشياء أكثر أهمية من التنس".

كما عبر قائد منتخب أستراليا في كأس ديفيز جون فيتزجيرالد عن غضبه للقرار، وأشار إلى أن المنافسات الموجودة في الفترة المتقاربة من الانتخابات ربما لا تنعم بالأمان اللازم.

يشار إلى أن شكوكا تنامت مؤخرا بشأن كفاءة الأمن في الهند بعد تعرض حافلة منتخب سريلانكا للكريكيت لهجوم في لاهور بباكستان الشهر الماضي, وسط توقعات بمزيد من الهجمات.

ونقل الاتحاد الهندي للكريكيت منافسات الدوري الهندي إلى جنوب أفريقيا بعدما قالت الحكومة إنها ستواجه مشكلة في توفير الأمان في المباريات بسبب تضارب مواعيدها مع الانتخابات العامة بالبلاد.

ومنذ ثلاثة أسابيع منع الاتحاد الدولي للتنس مدينة مالمو من استضافة أي مواجهات في كأس ديفيز لخمس سنوات وغرم الاتحاد السويدي 25 ألف دولار بعدما قررت الدولة المستضيفة للمواجهة أمام إسرائيل في المجموعة العالمية إقامتها بدون جماهير.

المصدر : رويترز