منتخب المغرب تذيل مجموعته وفشل في التأهل إلى كأسي العالم وأفريقيا (رويترز-أرشيف)

كشف وزير الشباب والرياضة المغربي منصف بلخياط عن إطلاق مخطط طموح "لإنقاذ" الرياضة اعتبارا من العام 2010، معتبرا أن الرياضة ولعبة كرة القدم بوجه خاص تراجعت في المغرب بسبب "تراجع سلطة الدولة على الحركة الرياضية".
 
وأوضح بلخياط أن الإستراتيجية التي وضعت في هذا الصدد ترتكز خصوصا على التأهيل بالنسبة لمختلف عناصر الرياضة من رياضيين ومدربين وغيرهم، مع تحسين إدارة الاتحادات والأندية ورفع الموارد المالية للهيئات الرياضية في إطار شراكة عمومية وخاصة.
 
وكان العاهل المغربي محمد السادس أعطى تعليماته في هذا الاتجاه منذ 2008، ثم جاء فشل المنتخب المغربي لكرة القدم في التأهل لنهائيات كأسي العالم وأفريقيا ليعجل بضرورة إطلاق هذا المخطط الذي يحتاج وفقا لبلخياط إلى تمويل يقدر بنحو 400 مليون يورو.
 
وقال بلخياط إن الموزانة الحالية لوزارة الشباب والرياضة "ضئيلة جدا ولا تمثل سوى 0.8% من مجموع موازنة الدولة، وهناك نية لرفعها بحيث تصل إلى 2%".
 
وتطرق الوزير المغربي إلى أسباب أخرى ساهمت في تراجع مستوى الرياضة في بلاده، مشيرا بشكل خاص إلى التباطؤ الكبير في بناء البنية التحتية الرياضية بسبب "شدة الطلب على العقارات في المدن" بالاضافة إلى "غياب سياسة التأهيل" التي تضمن "دوام النتائج والإنجازات".
 
وعبر بلخياط عن تفاؤله باستعادة الرياضة المغربية قوتها، كما أعرب عن ثقته بقدرة الاتحاد المغربي لكرة القدم برئاسة علي الفاسي الفهري على "إعطاء نفس جديد لكرة القدم الوطنية"، موضحا أنه سيتم قريبا إصدار ثلاثة قوانين تتعلق بالاحتراف في كرة القدم ومكافحة الشغب في الملاعب والمنشطات، كما أن تلقين الرياضة في المدارس والثانويات والجامعات سيصبح إجباريا اعتبارا من العام 2010.

المصدر : الفرنسية