سامي الجابر سفيرا لملف قطر 2022
آخر تحديث: 2009/11/24 الساعة 13:37 (مكة المكرمة) الموافق 1430/12/7 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/11/24 الساعة 13:37 (مكة المكرمة) الموافق 1430/12/7 هـ

سامي الجابر سفيرا لملف قطر 2022

الجابر (يمين): قطر ستكون مكانا مدهشا وفريدا لاحتضان كأس العالم  (الفرنسية)

أعلنت لجنة ملف قطر لاستضافة كأس العالم 2022 اسم أول سفير لها وهو النجم السعودي سامي الجابر.
 
جاء ذلك في مؤتمر على هامش حفل توزيع جوائز الاتحاد الآسيوي السنوية, حيث قدم المدير التنفيذي لملف قطر حسن عبد الله الذوادي، سامي الجابر إلى رجال الصحافة والإعلام, وأهداه قميصا كتبت عليه عبارة "قطر 2022"، وحمل اسم الجابر والرقم 22.
 
وقال الذوادي "نعتقد جازمين أن سامي يجسد فعلا وحدة وقوة كرة القدم التي ستمنحها قطر عام 2022 لعالم كرة القدم".
 
ومن جهته أعرب الجابر عن سعادته وقال "منذ أن كنت صغيرا وأنا أحلم برؤية كأس العالم تقام في منطقة الشرق الأوسط، وآمل أن يتحقق هذا الأمر من خلال الملف القطري".
 
كما قال إن "الملف القطري ليس حلم أبناء قطر فقط، بل جميع سكان الشرق الأوسط الذين يتوقون لرؤية هذا الحدث العالمي الضخم يقام في المنطقة للمرة الأولى في التاريخ".
 
كما قال "تجربتي تقول لي إن قطر ستكون مكانا مدهشا وفريدا لاحتضان كأس العالم في المستقبل، وستساعد بلا شك على إلهام الملايين من الشبان في المنطقة لتمثيل بلادهم".
 
يشار إلى أن للجابر تاريخا حافلا مع الهلال والمنتخب السعودي، حيث دخل تاريخ كأس العالم من بابه العريض بعد أربع مشاركات أولاها في الولايات المتحدة (1994)، حيث ساهم في بلوغ منتخب بلاده الدور الثاني وسجل هدفا من ركلة جزاء في مرمى المغرب.
 
كما شارك في البطولة التي أقيمت بفرنسا (1998) وسجل هدفا أيضا من ركلة جزاء في مرمى جنوب أفريقيا. وشارك في كوريا الجنوبية واليابان
(2002) حيث لعب في مباراة واحدة أمام ألمانيا وخسر فريقه صفر-8.
 
أما في ألمانيا 2006 فسجل هدفا في مرمى تونس، ليصبح خامس لاعب يسجل في نسختين يفصل بينهما 12 عاما بعد البرازيلي بيليه والأرجنتيني دييغو أرماندو مارادونا والألماني أوفه زيلر والدانماركي ميكايل لاودروب.
 
وحقق الجابر ألقابا كثيرة في البطولات التي شارك فيها خصوصا مع فريقه الهلال.
 
يشار إلى أن قطر قدمت ملفها رسميا منتصف مارس/آذار 2009 لاستضافة مونديال 2022، وسيعلن الاتحاد الدولي اسم الدولة الفائزة بملف احتضان النسختين المقبلتين لكأس العالم عامي 2018 و2022 في توقيت واحد خلال ديسمبر/كانون الأول 2010.
 
استعداد قطري
من جهة ثانية أشار المدير التنفيذي لملف قطر حسن عبد الله الذوادي إلى أن الحر الشديد في صيف الشرق الأوسط لن يحول دون استضافة البطولة, قائلا "نعكف على تطوير تقنية ستساعد على التخفيف من حدة الحر والأجواء في يونيو/حزيران ويوليو/تموز"، وقال إن إعلانا في هذا الصدد سيصدر قريبا.
 
يشار إلى أن العروض المقدمة لاستضافة البطولة جاءت من أستراليا وإنجلترا وإندونيسيا واليابان وروسيا والولايات المتحدة، إضافة لعرضين مشتركين من البرتغال مع إسبانيا وبلجيكا مع هولندا لاستضافة نهائيات 2018 و2022.
 
وتقدمت قطر وكوريا الجنوبية لاستضافة نهائيات 2022 فقط. ولكي تكون لدى قطر أو كوريا الجنوبية فرصة لاستضافة كأس العالم 2022 ينبغي ألا يفوز بلد آسيوي باستضافة كأس العالم 2018 حيث تنص لوائح الفيفا على تناوب القارات.
المصدر : وكالات

التعليقات