قرعة أمم أفريقيا تنصف العرب
آخر تحديث: 2009/11/21 الساعة 18:05 (مكة المكرمة) الموافق 1430/12/4 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/11/21 الساعة 18:05 (مكة المكرمة) الموافق 1430/12/4 هـ

قرعة أمم أفريقيا تنصف العرب

 
تجنب المصريون والجزائريون المواجهة بعدما أنقذتهم القرعة -التي سحبت أمس في لواندا- من الوقوع بالمجموعة ذاتها في نهائيات كأس الأمم الأفريقية التي تستضيفها أنغولا بين 10 و31 يناير/كانون الثاني المقبل.

وكان الجميع يترقب ما إذ كان المنتخبان سيقعان في المجموعة نفسها خصوصا بعد الأحداث التي وقعت خلال مواجهتيهما الأخيرتين في التصفيات المؤهلة إلى مونديال جنوب أفريقيا 2010، إلا أن القرعة جنبتهما منازلة جديدة بينهما حتى الدور نصف النهائي على الأقل.

وكان من الممكن أن تقع مصر مع الجزائر وتونس أيضا لأن مصر صنفت في المستوى الأول استنادا إلى نتائجها في النسخات الثلاث الأخيرة، على حين صنفت الجزائر في المستوى الثالث وتونس في الثاني.

لكن الحظ جنب الثلاثي العربي المواجهة، فوقعت مصر -التي وضعت في المجموعة الثالثة قبل إجراء القرعة- مع موزامبيق وبنين ونيجيريا التي خطفت التأهل إلى المونديال من التونسيين في الجولة الأخيرة من الدور الحاسم.

مجموعتا مصر والجزائر
وتبدو مصر ونيجيريا مرشحتين لحسم بطاقتي هذه المجموعة إلى الدور ربع النهائي لكن عليهما تخطي موزامبيق، بينما أكدت بنين أحقيتها بالتواجد في المهرجان القاري بفوزها على غانا في الجولة قبل الأخيرة من التصفيات.

أما المنتخب الجزائري الذي سيشارك في نهائيات كأس العالم للمرة الثالثة في تاريخه، فوقع في المجموعة الأولى التي جمعته بالبلد المضيف أنغولا ومالي ومالاوي التي ستسجل مشاركتها الثانية في النهائيات بعد الأولى قبل 25 عاما.

وستكون المنافسة محتدمة في هذه المجموعة بين الجزائر ومالي والبلد المضيف الذي يشرف عليه مدرب الأهلي المصري السابق البرتغالي مانويل جوزيه.

مجموعة تونس
أما تونس فوقعت في المجموعة الرابعة إلى جانب الكاميرون وصيفة بطلة النسخة السابقة والتي تأهلت إلى مونديال جنوب أفريقيا، والغابون وزامبيا.

وتبدو الكاميرون الفائزة باللقب في أربع مناسبات الأوفر حظا لتصدر هذه المجموعة، بينما ستكون المنافسة حامية الوطيس على البطاقة الثانية بين الغابون وزامبيا وتونس التي أقالت مدربها البرتغالي هومبرتو كويليو بعد فشله في قيادتها إلى المونديال.
 
أما المجموعة الثانية، فجمعت ساحل العاج المتأهلة إلى نهائيات جنوب أفريقيا 2010، مع غانا، ممثلة أفريقيا الأخرى في العرس العالمي الصيف المقبل، وبوركينا فاسو وتوغو.
 
وكان المنتخب المغربي بطل 1976 الغائب الأكبر عن النهائيات بعدما حل في المركز الرابع الأخير ضمن مجموعته في الدور الحاسم المؤهل إلى النهائيات القارية ونهائيات مونديال جنوب أفريقيا 2010، كما الحال بالنسبة للسنغال وجنوب أفريقيا اللتين فشلتا حتى في الوصول إلى الدور الحاسم.
المصدر : الفرنسية

التعليقات