حسين سعيد (الفرنسية-أرشيف)
تصاعد التوتر مجددا بشأن قضية انتخاب مجلس جديد لاتحاد كرة القدم العراقي بين المجلس الحالي برئاسة حسين سعيد ورئيس اللجنة المشرفة على الانتخابات علي الدباغ الذي يتولى منصب الناطق الرسمي باسم الحكومة العراقية.
 
فقد أعلن الاتحاد اليوم سحب ثقته من الدباغ بدعوى عدم التزامه بشروط تعيينه في موقعه رئيسا للجنة المشرفة على الانتخابات، لكن الأخير تجاهل هذا القرار واعتبر أنه غير ذي قيمة.
 
وكان الاتحاد العراقي لكرة القدم قد اتفق مع اللجنة الأولمبية العراقية في أغسطس/آب الماضي على تعيين لجنة مشرفة على الانتخابات التي من المقرر أن تجري في نهاية الشهر الحالي برئاسة الدباغ، وأكد بيان الاتحاد إلغاء الاتفاق.
  
كما اتهم الاتحاد الدباغ بالخروج عن الحيادية والنزاهة في إدارة ملف الانتخابات، فضلا عن العمل بشكل فردي دون استشارة الاتحاد أو أعضاء لجنة الإشراف على الانتخابات.
 
وأشار بيان أصدره الاتحاد في هذا الشأن إلى ذهاب الدباغ لمقابلة رئيس الاتحاد الآسيوي، القطري محمد بن همام، دون اصطحاب أي من أعضاء الاتحاد أو اللجنة، فضلا عن مطالبته رؤساء الأندية العراقية بإسقاط المجلس الحالي للاتحاد العراقي.
 
كما وجه الاتحاد اتهاما للدباغ بـ"استغلال مهمته للترويج للانتخابات البرلمانية واستغلال انتخابات اتحاد كرة القدم لصالح كتلته السياسية، وهو ما اعترضت عليه جميع الأحزاب والكتل والتيارات والحركات الأخرى".
 
علي الدباغ (الفرنسية)
رد الدباغ

في المقابل، رد الدباغ على قرار الاتحاد ووصفه بأنه لا قيمة له، مؤكدا أن الانتخابات ستجري في موعدها المحدد سابقا وهو 30 أكتوبر/تشرين الأول الجاري.
 
وقال الدباغ "آن الأوان لتخليص الكرة العراقية من أشخاص تسلطوا على مقدراتها، والقضية هي قضية العراق، ومطلب الجماهير الرياضية هو تخليص الكرة من هؤلاء الأشخاص".

وأضاف الدباغ أن أعضاء اتحاد الكرة الحالي "يواجهون مخالفات قانونية وإدارية ومالية وعليهم أن يتحملوا مواجهة  القضاء العراقي".
 
وكانت الخلافات قد تصاعدت بين الدباغ والاتحاد العراقي في الفترة الأخيرة، حيث يريد الأول إجراء الانتخابات وفقا لقانون يسمح فقط للأندية المشاركة في دوري الموسم الماضي (28 فريقا) بالتصويت والترشيح، بينما يقول الاتحاد إن ذلك يخالف تعليمات الاتحاد الدولي "فيفا"، ويريد السماح لعدد أكبر من الأندية بالمشاركة.
 
وفي وقت سابق السبت قال سعيد إن الفيفا مدد عمل اتحاده إلى حين موعد الانتخابات المقبلة التي يفترض أن تجري منسجمة مع ضوابط ولوائح الاتحاد الدولي.
 
وهذه هي المرة الثانية التي يمدد فيها الفيفا مدة عمل الاتحاد العراقي التي يفترض أن تنتهي في 30 من الشهر الجاري، حيث كانت المرة الأولى لمدة عام انتهى في يونيو/حزيران الماضي.

المصدر : الفرنسية