جوليو سيزار قاد فريقه إنتر ميلان للفوز بكأس السوبر الإيطالي الشهر الماضي (الفرنسية)

صب حارس مرمى المنتخب البرازيلي لكرة القدم جوليو سيزار جام غضبه على رئيس بلاده لويس إيناسيو لولا دا سيلفا وطالب بتنحيه عن الحكم بل والانتقال للإقامة في الأرجنتين.
 
أما السبب في ذلك فهو الإشادة التي كالها الرئيس للنجم الأرجنتيني الشاب ليونيل ميسي فيما انتقد في المقابل لاعبي منتخب بلاده.
 
وفي تصريحات نشرتها الصحافة البرازيلية الجمعة عبر سيزار عن استيائه كمواطن برازيلي أعطى صوته للرئيس دا سيلفا، من التصريحات التي أدلى بها الأخير بينما يستعد منتخب البرازيل لاستئناف مباريات تصفيات كأس العالم، حيث سيحل ضيفا على نظيره التشيلي مساء الأحد.
 
وكان الرئيس البرازيلي أشاد بالروح العالية لميسي ووصفه بأنه أفضل لاعبي العالم، مشيرا إلى أنه يقاتل من أجل الحصول على الكرة، فيما يلعب نجوم البرازيل دون روح وعندما يفقدون الكرة لا يبذلون أي جهد لاستردادها.
 
رئيس ومدرب
وقال لولا إنه إذا تولى تدريب المنتخب البرازيلي فسيعتمد في تشكيل الفريق على اللاعبين المحترفين داخل البلاد من أجل نبذ الفكرة السائدة بأن اللعب للمنتخب قاصر على اللاعبين المحترفين بالخارج.

ويمر المنتخب البرازيلي بحالة عدم استقرار في الآونة الأخيرة تحت قيادة مدربه الوطني كارلوس دونغا حيث يحتل حاليا المركز الخامس في تصفيات أميركا الجنوبية لكأس العالم 2010 بجنوب أفريقيا، كما خرج من نصف نهائي مسابقة الكرة بأولمبياد بكين 2008 على يد الأرجنتين.

المصدر : الألمانية