رياضيون وإعلاميون يقبلون على اقتناء هدايا الأولمبياد (الجزيرة نت)

عبد الله المرزوقي-بكين

يقبل الكثير من الرياضيين والصحفيين المشاركين في تغطية الدورة الأولمبية التاسعة والعشرين في بكين على اقتناء هدايا الأولمبياد على اختلافها من القرية الرياضية, ليحملوا معهم بعد انقضاء الألعاب ما يذكرهم بها, وما يدخل الغبطة في نفوس أقاربهم الذين لم يحضروها.

الهدايا تنوعت في أشكالها وتصاميمها وشملت تمائم الأولمبياد والقبعات والقمصان والحقائب وسلاسل مفاتيح بمقاساتها المختلفة إلى جانب الأكواب والساعات والمجوهرات, وحملت كلها شعار الدورة.

وتمثل هذه الهدايا في رأي الرياضية الأسترالية برنوان نوكس قيمة كبيرة بالنسبة لعائلتها وأصدقائها, بالنظر إلى أهمية هذا الحدث الرياضي العالمي, فإن يهديك شخص ما هدية من الأولمبياد فهذا بالتأكيد أمر فريد واستثنائي.

دمى الأولمبياد تلقى رواجا من قبل الزوار(الجزيرة نت)

دمى الأولمبياد
وتفضل نوكس شراء تعويذة الأولمبياد التي تمثلت في خمس دمى مترابطة تمثل الحلقات الخمس الأولمبية, إلى جانب أعواد الخشب الصينية الخاصة بالأكل.

أما الصحفي الأميركي دفيد كليمان, فيقتني الهدايا لنفسه أولا لأنها تذكره بفترة معايشته الأولمبياد ثم يهديها إلى أبنائه وبناته. ويفضل كليمان الهدايا التي تحمل صورا عن المسابقات في الأولمبياد والقبعات المختلفة الألوان وملازم الدراسة المكتبية التي وصفها بأنها تراث صيني فني.

هدايا بأسعار مناسبة
وعن أسعار هذه الهدايا يقول كليمان إنها مناسبة جدا بالنسبة له ولكثير من أصحابه, وتمنى أن تكون الأولمبياد القادمة في لندن بالطابع نفسه, مثنيا على صناعة الهدايا وجودتها خصوصا النسيجية منها.

 كليمان أثنى على جودة الهدايا النسيجية(الجزيرة نت)

ويؤيده في ذلك لاعب كرة الطائرة المصري محمود رؤوف, الذي فضل شراء الهدايا الصغيرة الحجم كأدوات الزينة الخاصة بالمنزل والسيارة.

اقتناء هدايا الأولمبياد لم يكن حكرا على الأجانب, وقالت المتطوعة تين يوتونغ إن هذه الهدايا تعني لها الكثير لأن بلدها يحتضن الأولمبياد لأول مرة في تاريخه, ملاحظة أن الهدايا تذكرها بعملها التطوعي ومساعدتها في إنجاح هذا الحدث.

وتمثل الهدايا بالنسبة ليوتونغ أكثر من مجرد ذكرى فهي إرث تاريخي لأبنائها في المستقبل, مشيرة إلى أنها تثبت لأطفالها مدى تقدم الصين في المجال الرياضي متمنية أن تحصد بلادها ميداليات ذهبية بقدر كمية بيع هدايا الأولمبياد.


تجارة مربحة
أما السائح المكسيكي ريكاردو فيشتري الهدايا لا للذكرى فقط بل لزيادة دخله المادي في بلده. ريكاردو يملك متجرا لبيع ألعاب الأطفال وهدايا المحافل الرياضية, وسبق له أن حضر دورات أولمبية سابقة في برشلونة وأثينا, ويعتزم متابعة الدورة القادمة التي تحتضنها العاصمة لندن.

الصينية تين يوتونغ تقتني ما يذكر أبناءها بالألعاب (الجزيرة نت)
من جانبها تقتني الإيطالية فاليزيا الهدايا التذكارية لكي تكمل ما سبقته فيها أمها التي تملك متحفا خاصا بهدايا الأولمبياد في منزلها منذ حضورها دورة لوس أنجلوس عام 1984.

وتتطلع فاليزيا إلى اقتناء هدايا أخرى لم تجدها في الأسواق لكي تضمها إلى مجموعتها الحالية.

وقد بلغت مداخيل مبيعات متاجر الهدايا التذكارية للأولمبياد أكثر من ملياري يوان صيني, في الأشهر التي سبقت الأولمبياد وحتى الآن.

المصدر : الجزيرة