رشيد رمزي حقق ثاني أفضل رقم بين جميع المتأهلين لسباق نهائي 1500م (الأوروبية)
 
عبد الله المرزوقي-بكين
 
وصف العداء البحريني رشيد رمزي الحائز على ذهبية 1500 م في أولمبياد بكين إنجازه بـ"التاريخي", وبأنه يمثل نقلة نوعية لألعاب القوى البحرينية خاصة وللرياضة في المملكة عامة.
 
وقال رمزي في مقابلة مع الجزيرة نت إنه حقق حلما طال انتظاره بإحرازه الذهبية وإنه سعيد بذلك, مهديا فوزه لملك بلاده وإلى شعبها وإلى مدربه الذي كان له دور كبير في وصوله إلى هذا المستوى. كما أهداه إلى جميع العرب.
 
وعن عدم مشاركته في سباق 5000 م, أكد العداء البحريني أن الإرهاق وفارق التوقيت بين بكين والشرق الأوسط كان السبب وراء ذلك, نافيا في الوقت نفسه أن يكون الإرهاق كما قال البعض ناجما عن كثرة الفحوص الطبية التي أجراها الاتحاد الدولي للكشف عن المنشطات.
 
كما علل رمزي عدم مشاركته في اللقاءات الرسمية لهذا الموسم, قائلا إنه كان يفضل الاستعداد بجدية لهذا "المجد الأولمبي" بعيدا عن الأضواء وليس لكسب المال من المشاركة في اللقاءات العالمية.
 
مناشدة
العداء رمزي سجد شكرا بعد تصدره السباق (الفرنسية)
كما ناشد الجهات المعنية في بلده والدول العربية الأخرى الاهتمام بالمواهب الجديدة ومنحهم الفرصة لتطوير قدراتهم من أجل الوصول إلى مستوى يؤهلهم لتحقيق إنجازات أولمبية جديدة.
 
وأكد استعداده لمساعدة الشباب وتوجيهم إلى الأساليب الصحيحة التي تمهد الطريق أمامهم لتحقيق الإنجازات والإفادة من خبراته الميدانية. وأعطى مثالا على ذلك بإفادته هو شخصيا من الأبطال المغاربة السابقين هشام الكروج وسعيد عويطة.
 
يذكر أن رمزي حقق ثاني أفضل رقم بين جميع المتأهلين للسباق نهائي 1500م، وكان أول عداء يمنح البحرين لقبا عالميا عندما توج بذهبية السباق نفسه في بطولة العالم في هلسنكي عام 2005، علما بأنه أحرز في البطولة نفسها ذهبية سباق الـ800م.
 
كما أصبح رمزي أول رياضي عربي يحرز ذهبيتين في بطولة عالمية واحدة.
 
تجهيز طويل
من جانبه عبر خالد بولامي مدرب رمزي عن فرحته العارمة بالإنجاز الذهبي في الأولمبياد, مشيرا إلى أنه لا يستغرب هذا الفوز لأن التجهيز له تم منذ فترة طويلة.
 
وأكد أن رمزي يتمتع بروح الإصرار والعزيمة والقدرة على تحمل الضغوط والمشقة في التدريب خاصة في بطولات العالم التي خاضها سابقا.
 
وهذا الفوز ذكر المدرب بحياته الرياضية وإنجازاته السابقة, خاصة أنه أدخله التاريخ للمرة الثانية ليس لاعبا بل مدربا.
 
وعن خططهم المستقبلية, أشار بولامي إلى أن رمزي يستعد لتكثيف تمارينه من أجل تحقيق أرقام قياسية قوية كما سيواصل مشاركته في البطولات العالمية القادمة, مؤكدا أن ذلك سيساعدهم على الاستعداد جيدا لأولمبياد لندن 2012.

المصدر : الجزيرة