ناصر صالح العطية حاملا علم بلاده خلال افتتاح الأولمبياد (رويترز)

عبد الله المرزوقي-بكين
 
يمتلك الوفد القطري المشارك بدورة الألعاب الأولمبية التاسعة والعشرين التي تستضيفها الصين حتى الرابع والعشرين من الشهر الحالي، طموحات كبيرة. ويحدوه الأمل في تحقيق إنجازات يطرز بها سجله الأولمبي.
 
ويتكون الوفد من 22 لاعبا يشاركون في خمس مسابقات هي ألعاب القوى ورفع الأثقال والسباحة والرماية والتايكواندو والمبارزة، ويرافقهم خمسة إداريين وطبيب.
 
ويترأس الوفد ولي العهد رئيس اللجنة الأولمبية الشيخ تميم بن حمد آل ثاني ونائبه الشيخ سعود بن علي آل ثاني والأمين العام الشيخ سعود بن عبد الرحمن آل ثاني، وعدد من رؤوساء الاتحادات الرياضية المشاركة بالأولمبياد.
 
وقال رئيس الوفد الإداري خليل إبراهيم الجابر في تصريح خاص للجزيرة نت إن اللاعبين على أتم الاستعداد لخوض غمار المنافسات, فهم يخططون لها من سنوات سواء من خلال الاستعدادات الآسيوية أو البطولات العالمية.
 
أهمية الحدث
خليل الجابر توقع أن يحقق أبطال القوى إنجازات في هذه الدورة (الجزيرة نت)
وأكد الجابر "أن اللاعبين يدركون أهمية هذا الحدث الذي يعتبر الإبداع فيه وتحقيق الإنجاز شيئا مهما  لبلادهم ولهم, وأن الفوز لا يقتصر عليهم فقط بل على كل من يشاهدهم بهذه الأولمبياد التي ستخلد مسيرتهم الرياضية".
 
والمشاركة في هذه الدورة استثنائية بخلاف السنوات الأخرى -كما يرى الجابر- لأنها البعثة الأكبر لبلاده في تاريخ المشاركات الأولمبية، متوقعا أن يحقق أبطال القوى إنجازات لقطر في هذه الدورة.
 
ويمثل ألعاب القوى القطرية في بكين 14 عداء حققوا أرقاما سابقة وهم صموئيل فرانسيس 100 متر، ومحمد عيسي 110 أمتار حواجز، وفيليكس كيكاوي وجمال بلال وسلطان خميس 5000 م.
 
يضاف إليهم يوسف عثمان ومبارك حسن للماراثون، وأبو بكر علي وزكريا كميل 3000 م موانع، وراشد شافي في رمي القرص، ودهام نجم 1500 م، وإبراهيم بابكر محمدين الوثب الثلاثي، وأحمد حسن عبد الله وعيسي إسماعيل راشد 10 آلاف م.
 
قطر تعول كثيرا على الرامي
 ناصر صالح العطية (الجزيرة نت)
توقعات وآمال

كما توقع الجابر إنجازا آخر في مسابقة الرماية خصوصا وأن الرامي ناصر صالح العطية صاحب المركز الأول بالبطولة الآسيوية السابقة وكان قاب قوسين أو أدنى من تحصيل أفضل من المركز الرابع بدورة أثينا عام 2004, سيشارك في المنافسات.
 
وينتظر أيضا -بحسب الجابر- أن يتنافس بقوة لاعب التايكواندو عبد القادر حكمت الحاصل على الذهبية في البطولة الآسيوية رغم وجود منافسة قوية من الأبطال الآسيويين في هذا المضمار.
 
وتمنى رئيس الوفد الإداري التوفيق لمنتخبات بلاده بهذا العرس الرياضي والظفر بإحدى الميداليات الملونة, كما تمنى التوفيق أيضا لكل العرب المشاركين في مختلف الألعاب. 
 
ولا تقتصر مشاركة دولة قطر في هذه الحدث على السعي لتحقيق الإنجاز الرياضي فقط بل لإرسال رسالة سلام لدول العالم التي تؤمن بالرياضة بأنها طريق للسلام والتنمية، حسب ما يقول أعضاء الوفد.

المصدر : الجزيرة