اختارت اللجنة الأولمبية الدولية اليوم أربع مدن هي شيكاغو (الولايات المتحدة) ومدريد (إسبانيا) وريو دي جانيرو (البرازيل) وطوكيو (اليابان) لخوض السباق النهائي لاستضافة دورة الألعاب الأولمبية لعام 2016.

وأثناء اجتماعها في العاصمة اليونانية أثينا قررت اللجنة استبعاد ثلاث مدن من السباق هي الدوحة (قطر) وبراغ (التشيك) وباكو (أذربيجان).

وكانت الدوحة تمني النفس في أن تصبح أول مدينة عربية تتصدى لاحتضان الألعاب الأولمبية الصيفية لكن خيار اللجنة التنفيذية جاء خلافا لطموحاتها.

وستقوم المدن المختارة لخوض السباق النهائي بتقديم ملفاتها النهائية في مهلة أقصاها 12 فبراير/شباط عام 2009.

ثم تقوم لجنة التقويم التابعة للجنة الأولمبية الدولية بزيارة الدول المعنية والاطلاع عن كثب على البنى التحتية والمنشآت الرياضية المرشحة لاستضافة الألعاب وتقدم تقريرها النهائي قبل شهر واحد من عملية الاقتراع على المدينة التي ستنال شرف الاستضافة والمقرر في 2 أكتوبر/تشرين الأول عام 2009 في كوبنهاغن.

قرار مفاجئ
وفي أول رد فعل على القرار اعتبر رئيس ملف الدوحة لاستضافة الألعاب حسن علي بن علي, أنه جاء مفاجئا، مؤكدا أن ملف بلاده كان قويا من الناحية الفنية حيث لبى جميع شروط اللجنة الأولمبية، لذلك فإن حجم الخيبة كبير.

وأشار إلى أن قطر اكتسبت خبرة كبيرة من خلال العمل في الملف الأولمبي وأنها ستسمر في بناء المنشآت الرياضية والبنى التحتية التي ستعزز حظوظها في المستقبل.

المصدر : وكالات