القائد إيكر كاسياس يرفع الكأس التي فازت بها إسبانيا بعد غياب 44 عاما (الفرنسية)

واصلت إسبانيا مسيرتها الناجحة حتى النهاية وتوجت بطلة لكأس أمم أوروبا الـ13 لكرة القدم، بعدما تغلبت على ألمانيا 1-صفر في المباراة النهائية التي جرت مساء الأحد على ملعب "أرنست هابل" بالعاصمة النمساوية فيينا.

وجاء هدف الفوز في الدقيقة 33 عبر النجم فرناندو توريس الذي لعب وحيدا في هجوم إسبانيا بعدما منعت الإصابة زميله دافيد فيا من المشاركة، علما بأن الأخير توج رغم ذلك هدافا للبطولة برصيد أربعة أهداف.

وهذا هو اللقب الثاني لإسبانيا بالنهائيات القارية بعدما حصدت كأس 1964 بالفوز على الاتحاد السوفياتي "السابق" 2-1 في المباراة النهائية التي جرت بالعاصمة الإسبانية مدريد.

واستحقت إسبانيا اللقب بعدما تفوقت في المباراة النهائية كما سبق لها الفوز بجميع مبارياتها بالنهائيات التي استضافتها النمسا وسويسرا ابتداء من السابع من يونيو/ حزيران الجاري، حيث بدأت منافساتها في المجموعة الرابعة بالفوز على روسيا 4-1 ثم على السويد واليونان بنتيجة 2-1.

وفي ربع النهائي أطاحت إسبانيا بإيطاليا بطلة العالم بعدما تغلبت عليها بركلات الترجيح، ثم عادت لتواجه روسيا مجددا في نصف النهائي حيث فازت عليها بثلاثية نظيفة.

لاعبو إسبانيا في احتفال خاص بمدربهم  لويس أراغونيس (الفرنسية)
سجل مشرف
وإذا كان منتخب إسبانيا حقق ستة انتصارات متتالية في النهائيات فقد رفع رصيده إلى 12 فوزا متتاليا بإضافة التصفيات والمباريات الودية، كما أنه خاض آخر 22 مباراة دون خسارة.

وبهذا الفوز أنهى الإسبان في حضور ملكهم خوان كارلوس وقرينته ورئيس الوزراء خوسيه لويس ثاباتيرو، سلسلة من عدم التوفيق في البطولات الكبرى التي طالما دخلها مرشحا للفوز قبل أن يخيب آمال جماهيره ويخرج قبل بلوغ الأدوار النهائية.

كما نجح المدرب العجوز لويس أراغونيس (70 عاما) في تتويج مسيرته مع منتخب بلاده بالفوز باللقب، علما بأنه أكد مرارا أنه سيترك مهمته حتى لو فاز بالكأس.

في المقابل، فشل المنتخب الألماني في إحراز اللقب للمرة الرابعة في تاريخه، حيث سبق له الفوز ثلاث مرات سواء تحت اسم ألمانيا الغربية (1972 و1980) أو ألمانيا الموحدة (1996)، كما فشل المدرب يواكيم لوف في أن يصبح ثاني مدرب بعد يوب درفال يفوز بأول بطولة يقود بلاده فيها.

المصدر :