ميروسلاف كلوزه يرتقي ليسجل الهدف الثاني لألمانيا (الفرنسية)

تخلى التوفيق عن الأتراك وانحاز للألمان فتأهل منتخبهم إلى المباراة النهائية لكأس أمم أوروبا لكرة القدم الجارية حاليا في سويسرا والنمسا ليبقى بانتظار الفائز من لقاء الخميس بين إسبانيا وروسيا.
 
وعلى عكس ما توقع الكثيرون قدم الأتراك عرضا رائعا رغم الظروف الصعبة المتمثلة في غياب عدد كبير من النجوم سواء للإصابة أو الإيقاف، لكن الغلبة في النهاية كانت لألمانيا بفضل حسن استغلال لاعبيها للفرص كما فعلت في كل مبارياتها بالنهائيات حتى الآن,
 
وتقدمت تركيا عبر أوغور بورال في الدقيقة 22 للمباراة التي جرت مساء الأربعاء على ملعب "سانت جاكوب بارك" بمدينة بازل السويسرية، لكن ألمانيا سرعان ما عادلت النتيجة بواسطة باستيان شفاينشتايغر في الدقيقة 26.
 
واستمرت النتيجة على حالها إلى آخر 11 دقيقة عندما نجحت ألمانيا في التقدم بضربة رأس لمهاجمها ميروسلاف كلوزه مستغلا خروجا خاطئا للحارس المخضرم روشتو في الدقيقة 79.
 
لكن العزيمة التركية التي ظهرت في المباريات السابقة عادت لتساعد الفريق على إدراك التعادل عبر المهاجم سميح شانتورك في الدقيقة 86، قبل أن تشهد الدقيقة الأخيرة مفاجأة ألمانية تمثلت في هدف للمدافع فيليب لام أنهى أحلام الأتراك وأوقف مسيرتهم عند الدور نصف النهائي.
 
الحكم الرابع يحاول إيقاف اعتراضات مدرب تركيا فاتح تريم على التحكيم (الفرنسية) 
الوقت القاتل
والمثير أن اللحظات الأخيرة التي انقلبت على تركيا هذه المرة، لعبت لصالحها عدة مرات من قبل حيث شهدت فوزها على سويسرا 2-1 والتشيك 3-2 بالدور الأول ثم شهدت تعادلها مع كرواتيا في نهاية الوقت الإضافي لمباراتهما في ربع النهائي التي حسمتها لاحقا بركلات الترجيح.
 
والمثير أيضا أن هذه أول مرة تبدأ فيها تركيا بالتسجيل في مبارياتها بالبطولة الحالية، ونجحت في تقديم عرض ربما أفضل من لقاءاتها السابقة لكن النتيجة النهائية لم تكن في صالحها.
 
في المقابل أفاد الألمان من خبرتهم في امتصاص حماس الأتراك وبدا للكثيرين أن الحكم السويسري ماسيمو بوساكا ساعدهم أحيانا بتجاهل عدة أخطاء على لاعبي ألمانيا، وإن كان قد أغفل أيضا خطأ لمصلحتهم.
 
وهذه هي المرة الأولى التي تتأهل فيها ألمانيا لنهائي البطولة القارية منذ 1996 عندما فازت على التشيك 2-1 بهدف ذهبي، وهي المرة السادسة في تاريخ مشاركاتها بالبطولة علما بأنها أحرزت اللقب ثلاث مرات، وذلك في الأعوام (1972، 1980، 1996).

المصدر : وكالات